أكد مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي أن دولة الإمارات ما تزال تواصل جهودها الحثيثة في دعم خطط وبرامج منظمة اليونسكو، وذلك من خلال إنجاز قوائم الجرد المتعلقة بالتراث المعنوي، مشيراً إلى أن الدولة قطعت في هذا المجال أشواطاً كبيرة في ما يتعلق بالصقارة وبالعادات والتقاليد الأصيلة عبر تصنيفاتها ومضامينها المختلفة.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها صباح أمس في افتتاح ندوة «التراث من الصون والتوثيق إلى الترويج والنقل لأجيال المستقبل»، والتي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث احتفالاً باليوم العالمي للتراث، وتقام على هامش فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، بمشاركة عدد كبير من الشخصيات الثقافية والفكرية والأكاديمية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، إضافة إلى مسؤولين وخبراء وباحثين في التراث المعنوي، وأعلن المزروعي أن أبوظبي سوف تحتضن في سبتمبر المقبل مؤتمراً دولياً لتقييم ما تم إنجازه في برنامج قوائم الجرد على المستوى الدولي، بمشاركة أكثر من 100 دولة من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه أكد د. ناصر علي الحميري مدير إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال افتتاح الندوة العلمية الدولية حرص الهيئة على أن تتضمن الندوة محورين أساسيين بارزين يحظيان باهتمام دولة الإمارات ومنظمة اليونسكو وكافة المؤسسات والهيئات المعنية إقليمياً ودولياً، الأول نقل التراث لأجيال المستقبل، والثاني محور الحكاية الشعبية، وبدأت فعاليات اليوم الأول للندوة، والذي تضمن جلستي عمل.

ناقشت الأولى أربع أوراق عمل، وهي «التأكيد على تطبيق التراث المعنوي.. من التوثيق إلى النقل» و«الترويج للتراث.. نموذج منهاج الأستاذ عبدالله الشيخ البشير» و«تفعيل التراث ونقله خطوات لأجيال قادمة»، و«التراث الشعبي العربي الخاص بالطفل ودور الصناعات الثقافية في ترويجه»، أما الجلسة الثانية فجاءت حول «الصقارة في الإمارات».