افتتح معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعالي غل محمد مختار، وزير الثقافة والإعلام الكازاخستاني، معرض الذهب الكازاخستاني القديم تحت شعار «تراث السهول العظيمة» وذلك صباح اول من امس في فندق قصر الإمارات، في أبوظبي، ضمن فعاليات الأيام الثقافية لكازاخستان، والتي تنظمها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على مدار يومين في كل من أبو ظبي ودبي.

وأكد معالي العويس عقب جولة في المعرض «إن اختيار وزارة الثقافة والإعلام الكازاخستانية لمعرض الرجل الذهبي تم بفعل الأهمية الكبرى للمخزون الحضاري والتراثي لدولة كازاخستان، كون المعرض يعطي صورة صحيحة عن مدى عراقة وأصالة وقدم جذور الحضارة الكازاخستانية بأبعادها الفكرية والفنية، والمعرض يعطي صورة عن نوعية الملابس والحلي والمجوهرات التي شاعت بين أبناء الشعب الكازاخستاني لقرون عديدة مضت، تمتد إلى ما يزيد على الألفين وخمسمائة عام، والتي تبين مدى براعة الحرفي الكازاخستاني منذ ما قبل الميلاد إلى يومنا هذا.

فالمعرض والحفل الفني كما أوضح يعطيان انطباعاً بأهمية وعراقة التراث الموسيقي والفني والفلكلور لدى الكازاخستانيين، آملاً أن توصل فعاليات الأسبوع الثقافي الكازاخستاني صورة الحضارة الكازاخستانية الغنية والتراث المتنوع لدى شعب كازاخستان.

وقال غل وزير الثقافة والإعلام الكازاخستاني: يأتي إطلاق فعاليات الأيام الثقافية الكازاخستانية في الإمارات، ليؤكد أهمية العلاقات المتينة بين البلدين، إذ إن الإمارات كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال كازاخستان.

وضم معرض الذهب الكازاخستاني القديم تحت شعار «تراث السهول العظيمة»، أكثر من 110 أعمال فنية تشكيلية لمجموعة من الفنانين التشكيليين الكازاخستانيين إضافةً إلى مجموعة من القطع الأثرية النادرة والمجوهرات النفيسة، ومنها مجموعة النياشين الحربية تعرض تحت عنوان «معرض الجندي الذهبي» وتتضمن قطعاً ذهبية نادرة كانت تزين ملابس الجنود في الحروب.

إلى جانب أدوات الزينة من الحلي والخواتم والأساور والعقود والطلاسم والأربطة للشعر والأسرجة للخيل وأغطية الرأس و أدوات الحرب القديمة كالهراوات والخناجر والسكاكين، والتي تعتبر إرثاً شعبياً وتراثياً مهما من الموروث التاريخي والحضاري لكازخستان.

أبوظبي- عبير يونس