تولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان مقاليد السلطة حاكماً لإمارة أبوظبي في العام 1966م هذا العام كان المولد الحقيقي للنهضة الشاملة في إمارة أبوظبي خاصة ودولة الإمارات العربية المتحدة عامة. عاش حياته رحمه الله وطيب ثراه في حب الوطن وحب الناس وحب الوحدة، وحدة الوطن ووحدة العرب ووحدة المسلمين.

أول ثمرات زايد الخير رحمه الله وطيب ثراه كانت في توحيد الإمارات السبع في دولة واحدة هي دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة الخير والنهضة الشاملة التي عمت جميع الإمارات وكان ذلك في عام 1971م. وحد مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات دولة الخير والتطور والنهضة الشاملة في جميع المجالات.

وبعد وحدة الإمارات عمل مع إخوانه حكام دول الخليج العربي في تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي وكان ذلك في 1981م وأول اجتماع للمجلس كان في عاصمة الإمارات الحبيبة أبوظبي جمعهم رحمه الله على الحب والخير والتعاون في شتى المجالات. كان رحمه الله حريصاً كل الحرص على وحدة العرب ولكن لكثرة الخلافات والمشاكل بين الدول العربية لم يتم له ما كان يريد، وكان حريصاً على وحدة الأمة الإسلامية.

اليوم في ظل دولة الاتحاد القوية نقطف ثمار ما زرعه الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله وطيب ثراه جعل الصحراء بفضل الله جنة خضراء ودولة عصرية تضاهي دولا كثيرة سبقتها في التأسيس والتطور. كما حقق للشعب اليمني ما كانوا يتمنوه من قرون طويلة وهو إعادة بناء سد مأرب.

هل سبق أن اتفق اناس في هذه الأرض على حب إنسان مثلما اتفقوا على حب زايد؟!

من أقوال زايد: «المصير واحد ليس مصير فرد عن فرد أو إمارة عن إمارة وإنما مصير الإمارات جميعاً ومن أقواله: «سوف تقطفون ثمار ما بنيناه أنتم وأولادكم وأولاد أولادكم والأجيال القادمة من بعدكم».

وفعلاً كان صادقاً في كلامه فما عمله زايد يقطف ثماره اليوم كل الناس.

هدار عبدالقادر العفيفي ـ الإمارات