اختتمت فعاليات الحملة الوطنية للترابط الاجتماعي نشاطها في مدينة العين، بعد أن انطلقت في شقها الثاني مساء يوم السبت الماضي في مركز الجيمي مول من خلال مركز التواصل للتدريب والاستشارات تحت شعار نبني أسرة.. نبني وطن، وذلك باستقبال تراثي أمام بوابة الجيمي مول من فرقة العيالة بقيادة سعيد المزروعي التي أبهرت الجمهور بالرقصات الشعبية.
وأضاف إليها جمالا مشاركة شخصيات الفريج أم سلوم، وأم سعيد. وقدم البرنامج خالد الساعدي، الذي عرض فكرة الحملة المقامة برعاية كريمة من الشيخة لطيفة بنت زايد آل نهيان. وألقى د.علي مرزوق، مدير عام مركز الراشد للتنمية الاجتماعية والنفسية، الضوء على الاستشارات الأسرية وعرض جهاز لإدارة الضغوط النفسية والأسرية، الذي ابهر الجمهور بفعاليته وإمكانياته. وأكد إن الناس بحاجة إلى طرق سريعة وفعالة لمساعدتهم على تنمية قواهم الذاتية، وتعديل أنماط وأساليب التكيف السيئة، التي تعلموها من خلال عمليات تشريط اجتماعي سيئ، الأمر الذي دعا المعالجين إلى ابتكار طرق جديدة سريعة وفعالة تمكن المريض من ممارستها بنفسه دون حاجة مستمرة للمعالج إلا عند الضرورة.
والعديد من مدارس العلاج النفسي الحديثة تعترف بقدرة الإنسان على تعديل سلوكه من خلال المعرفة الواعية والتدريب المنظم. ومع ازدياد واستبصار الفرد بنفسه، وحرصه على علاج ذاته، يصبح أكثر قدرة على شفاء ذاته بذاته، ويصبح أيضاً أكثر نضجاً وتوافقاً ووعياً بذاته.
وقال د.مرزوق ان برنامج ضغوط العمل هو عبارة عن أسلوب للتدريب الشخصي على اكتساب مهارة إدارة ضغوط العمل والقدرة على قهر التفكير السلبي والقلق والتمكن من الحفاظ على مستوى مناسب من التفكير الايجابي والصحة باستخدام احدث تقنيات علم البرمجة اللغوية. وأضاف أن موضوعات البرنامج تعمل على الثقة بالنفس وكيفية زيادتها عن طريق التدريبات المتاحة مع المدرب والاسترخاء وكيفية إجرائه وخطواته وأثره باستخدام نفس الجهاز.
وأكد على أن التأثير في الآخرين أضاف قدرا كبيرا من التفكير الايجابي على فكر الشخص وزيادة قدرته على إعادة شحنها لمواصلة الاتجاه نحو حياة ايجابية سعيدة، وتعديل الأفكار السلبية وتنمية الاتجاهات الايجابية عن طريق عدد من التدريبات والتركيز والجذب وكيفية التعامل مع المواقف المحيطة.
ومن أهداف البرنامج زيادة القدرة على مواجهة الضغوط بشكل عام وضغوط العمل بشكل خاص وزيادة القدرة على التفكير الايجابي وزيادة القدرة على الثقة بالنفس وإكساب المشاركين القدرة على العلاج والمراقبة الذاتية للنفس وتعريفهم بقدراتهم وضغوطهم وسماتهم النفسية.
وختم قائلا إن أصل النجاح يبدأ من داخل النفس البشرية (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ويبدأ النجاح عندما يستشعر الإنسان أن حياته بيده، وأنه مسؤول عما يحدث له، وعندما يحدد لنفسه رؤية وأهدافاً ومشاريع يريد انجازها أثناء حياته، ويحتاج أن يحدد أولوياته لوقته وحياته، ويبنى العلاقات القائمة على القيم والأخلاق والمبادئ الأصيلة ويجدد طاقاته باستمرار ليصل إلى النجاح.
كما تناول المحامي إبراهيم خوري موضوع اثر القانون في حياة الاسرة ورؤية المحامي الشخصية للبرامج التلفزيونية المفككة للأسرة، وختم كلمته بنصيحة كونه محاميا وزوجا ورب أسرة، أكد فيها على أهمية التفاهم بين الزوجين وتنازل الطرفين عن الكثير من الأمور لزيادة روابط الأسرة واستمرارها.
وكانت الفقرات قد تخللها مسابقات ومنافسات وألعاب وتوزيع هدايا وجوائز نقدية وعينية. كما اختتم البرنامج بالمسابقات والالعاب الحركية للصغار والكبار التي حازت على استحسان ورضا الجمهور والأطفال.
العين- عبدالرحمن الوهيبي

