الخُوّه اللى حَدَّها ايّام وِتْروح

ما هي بخوّه عِزّتي للمخوّه

اللي يريد يْسَكِّر الباب مَسْموح

يْسَكِّره وِيْروح والدَّرْب تَوّه

ماني بنَادِم بَسّ باكْتِبْ على اللوح

انّ الوفا من عادة أهْل المروّه

وان الضماير ما تعافَت من البوح

كم خافقٍ من زود ما به مشَوّه

وْكَم واحدٍ من طيبته صار مَجْروح

يخْلِص ويعطي كل كِثْرَه وشُوّه

وكم واحدٍ في ساعة السِّلْم ذابوح

وان جا المواجَه ما يواجِه ولَوّه

من نَسْل قومٍ تجْعَل الضِّدّ مَطْروح

ما شابه لْقومِه وعاكَسْ عُلُوّه

كِلٍ بفِعْلِه يا هَلْ العِرْف مَمْدوح

والرابح اللي ما اشْتكوا مِنْه سُوّه

واللى مشَى في دَرْب ما فيه مَصْلُوح

لا بد يدري انّه مشى دَرْب غُوّه

بَعْض الرجَال مْن الوفا نزْعة الروح

أهْوَنْ عليه مْن الغَدِرْ والتّموّه

والبَعْض دامَتْ لِهْ سلاماتْ وِمْزوح

خُوّتْه خُوّه خَيْر من ألف خُوّه

وان كَشَّرَتْ الانيابْ والخير مَطْروح

جَوّ الشجاعه غَيْر ما هو بْجَوّه

والعيْب لُو هو كان في الخَلْق مَمْسوح

كان البشَرْ عاشَتْ زمان النُّبُوّه

ياربّ وانْت المُلْتَجَا عِنْد ما ارُوح

أروح ما قالوا تَرَيَّحْ عدُوّه

وِتْروح سَيّاتي معي غيْر مَفْضوح

أنت القوي ما فوق قوّتْك قُوّه