يا (بوظبي) ما لقيتي حَظّي المِقْفي؟!
قفّى مَعْ أصْدَقْ ثلاث أبيات كاتِبْها
كان البَحَر هادي وْلون السما يضفي
حِزْنٍ على احْزان عاشَتْ بي وعِشْت بْها
كِنْت أنشِد الليل: ويش أيَّامنا تِخْفي؟!
وِيْرِدّ: خَلّ المواجع لا تقلِّبْها!!
وآقول: فرقى وليفي قرّبت تَلْفي؟؟
وِيْزيد عَتْمَه.. ويهمس: ياااااه ما اقْرَبْهَا!!
ثمْ شفْت كيف الزمن يحرقني وْيَطْفي
شْموع الآمال وِعْيوني ترَاقِبْها
أيْه انكسَرْت وْتبَيّن خوفي وْضَعْفي
وايه حْصَلَت لحظةٍ كنت آتجنَّبْها
فرقى وليفٍ طيوفه قِدْمي وْخَلْفي
وِخْيام حبّه وِسَطْ الاضلاع ناصِبْها
هذاك يحرم عَلَيْ ما قِلْت له:.. يكفي
أعطيه روحي و اقول: أرْجوك عَذِّبْها!!
رغماً عن اْنْفي... باعيش اللي بقى مَنْفي
واحلامي الصادقه.. لازم أكذِّبْها
مادام نِصْفي شكا غرْبَتْه من نِصْفي
وِشْ له انا الوِّمْ حْظوظي واعاتِبْها؟!!
يا (بوظبي) لا لقيتي حَظّي المقفي
قولي له انّ الأماني راح صاحِبْها
وْما باقي إلاّ الحنين وْدَمْعي وْنَزْفي
وآخر قصيده يعين الله كاتبها!!