أصدر مشروع (كلمة) للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، سلسلة قيمة من المعاجم الضخمة التي تتطرق إلى آداب خمسة شعوب، وكل ما يتعلق بها في كافة الأزمنة، بدءاً بأسماء الكُتّاب والكتب وانتهاءً بالحركات الثقافية والمصطلحات الأدبية. وتضم السلسلة خمسة معاجم تشكل جزءاً من المعجم العالمي للآداب الذي صدر عام 1994 عن دار المطبوعات الجامعية الفرنسية.
وتتوفر هذه المعاجم، للمثقف العربي خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وتضم معجم الأدب الصيني الذي يقدم للقارئ معرفة موجزة دقيقة و شاملة عن كل ما يتعلق بالأدب الصيني منذ أقدم عصوره وحتى نهاية القرن العشرين، تعريفاً بالأدباء ونتاجهم، والمدارس الأدبية والمذاهب الأدبية المختلفة.
أما المعجم الآخر فيسلط الضوء على الأدب البرازيلي الذي يكتب بالبرتغالية على خلاف سائر دول أمريكا اللاتينية التي تستخدم الإسبانية. وينتمي إلى هذا النوع من الأدب مجموعة من أكبر الروائيين في العالم منهم جورج أمادو الذي يعد أبرز روائيي القرن العشرين، إلى جانب أعلام الأدب البرازيلي في الحقب الزمنية المختلفة ومقالات عن المذاهب الأدبية المختلفة في البرازيل.
ومعجم آداب الهند التي امتزجت حياتها السابقة بحياة آلهتها المتجسدة على الدوام وكونت ملحمة إنسانية رائعة تجذرت مع التاريخ تميزت بالتسامي في فلسفتها والخيال المبدع في آدابها. ويبحث الأدب الهندي المعاصر عن اللقاء بالأدب الغربي ليشكل معه أدباً شاملاً لخدمة قضية الإنسان.
وضم المعجم الثالث آداب اللغة العربية والأدب الفرانكفوني المغاربي واستعرض المعجم مسافة تاريخية تمتد من الجاهلية إلى أواخر القرن العشرين، ومساحة جغرافية تشمل العالم العربي من مشارقه إلى مغاربه. كما تضمن الكتاب أدباء عرب يكتبون بالفرنسية. إلى جانب أسماء أهم أدباء اللغة العربية من شعراء وروائيين وقصاصين ومسرحيين.
بينما يضم معجم الأدب الياباني أقدم نصوص هذا الأدب إلى القرن الثامن الميلادي فقط، ولا يعد هذا الأدب من بين أقدم آداب العالم إلا أنه ذو ثروة استثنائية بعدد أعماله التي تم الحفاظ عليها وبتنوعه الفريد لاسيما في الشعر والمسرح والعناية الفائقة التي تمت بها دراسته ومحبته عبر القرون.
أما الأخير فهو معجم العلوم الإنسانية ويتضمن المعجم ما يتجاوز الألف موضوع في الأنثروبولوجيا، والديمغرافيا، اقتصاد، أركيولوجيا، جغرافيا، طرق ومناهج ونظريات، تنظيم، فلسفة، علم نفس، تحليل نفسي، نظريات التطور البشري، علوم سياسية، سيميائيه، أديان، علوم التربية.. إلى جانب عدد كبير من العلوم المتصلة بالإضافة إلى عرض شامل للاختصاصات السائدة في العلوم الإنسانية والشخصيات التي أسهمت في هذه الحقول. ويأتي هذا العمل ليسد حاجة الباحثين في هذا المجال. كما يتوجه للطلاب وللجمهور العريض بشكل ميسر و مبسط
أبوظبي - عبير يونس
