تم لأول مرة تضمين فيلم تثقيفي إماراتي بمناهج المؤسسات التعليمية الأميركية والعالمية لتعريف طلبة المدارس والجامعات في الولايات المتحدة الأميركية وعدد من دول العالم بالقيم الإماراتية الأصيلة.

وأعلنت مجموعة «فيلمز ميديا جروب» الأميركية المتخصصة بتزويد المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة وخارجها بأشرطة الفيديو والوسائط المتعددة عالية الجودة اختيارها مؤخراً فيلم «الطاقة الخلاقة.. الإمارات على لسان أبنائها» الذي تم إنتاجه بإشراف إدارة الإعلام الخارجي بالمجلس الوطني للإعلام، وأوضحت المجموعة أنها وزعت هذا الفيلم التسجيلي ضمن مقررات دراسات العلوم الاجتماعية والإنسانية.

وفي تعليقه على هذا الانجاز أكد معالي صقر غباش وزير العمل رئيس المجلس الوطني للإعلام أهمية الدور الذي تقوم به الأفلام التثقيفية في تصحيح المفاهيم الخاطئة عن المجتمع الإماراتي وتعريف الشعوب بدولة الإمارات وأضاف، «نحن نرحب بهذا الإنجاز المهم ونأمل أن نرى مزيدا من الإقبال من قبل المؤسسات التعليمية على استخدام مثل هذه الأفلام عن دولة الإمارات ضمن برامجها».

وأعرب معالي صقر غباش عن سعادته لتمكين الطلبة في الولايات المتحدة والعالم من الحصول على مواد إعلامية عالية الجودة عن الإمارات.. وتوقع أن يستمر هذا التوجه وأن تتزايد أهمية الدور الذي يلعبه التوزيع الالكتروني لمثل هذه المواد الإعلامية التثقيفية في تطوير الإعلام حيث يعمل المجلس الوطني للإعلام على تطوير سياساته الخاصة بهذا الشأن لتلبية هذه الحاجة.. مشيرا إلى أن فيلما ثانيا عن الإمارات قيد الإنتاج تحت عنوان «مدينة أفضل.. حياة أفضل.. بناء الإمارات».

وبذلك سيكون هذا الفيلم في متناول طلبة المدارس الثانوية في الولايات المتحدة والعالم وهي المرة الأولى التي يتم فيها عرض فيلم إماراتي تعليمي وتثقيفي لملايين الطلاب الأميركيين وأقرانهم في دول العالم. ويتضمن الفيلم عدة شخصيات إماراتية تروي كل منها قصة نشوئها وترعرعها في كنف دولة الإمارات التي تمتلك واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في العالم. ولاقى الفيلم شعبية واسعة كنافذة تطل بالمشاهد على الحياة في الإمارات من خلال عرضه الكثير من المناسبات وتوزيعه على أقراص مضغوطة.

ويعرف عن مجموعة «فيلمز ميديا جروب» التي تتولى توزيع الفيلم عنايتها بتوفير المواد الأكاديمية من الأفلام الوثائقية والتسجيلية للمؤسسات التعليمية المتميزة التي تسعى إلى إثراء معرفة الطلبة وتوسيع آفاقهم الفكرية وتشتهر أفلامها الخاصة بالعلوم الإنسانية والاجتماعية بأنها المصدر الوحيد الذي يوفر جملة واسعة ومنوعة من البرامج التعليمية.

وسيتم توزيع فيلم «الطاقة الخلاقة.. الإمارات على لسان أبنائها» أيضا من قبل فرع المجموعة في كامبريدج ببريطانيا والذي يقوم بتوفير المصادر الإعلامية المميزة لاسيما الأفلام التي تقدم المعلومات الدقيقة والعملية وتعتبر مصدرا موثوقا يساعد الطلبة على اغتنام الفرص واتخاذ الخيارات المناسبة لاستغلال إمكانياتهم في الدراسة والعمل والحياة.

ويأتي هذا الفيلم ضمن استراتيجية المجلس الوطني للإعلام تقديم الدعم لمنتجي الأفلام ومساعدتهم على تطوير محتوى إعلامي جديد عن دولة الإمارات دون التدخل في عملية التحرير وضمان أن تحقق هذه الأفلام أعلى مستويات الدقة وتقديم معلومات موضوعية عن الدولة وتطورها وجهودها للحفاظ على الهوية الثقافية والوطنية.

وقال الدكتور بيتر فاين منتج الفيلمين يقدم فيلم «مدينة أفضل حياة أفضل.. بناء الإمارات» نظرة جديدة على القضايا نفسها التي تطرقنا إليها في العام 2004 ويطلعنا على مبادرات الطاقة المستدامة ومؤتمر القمة العالمية لطاقة المستقبل بعدما أصبحت الإمارات مركزا لتطوير حلول الطاقة المستدامة إلى جانب معرض إكسبو شنغهاي الدولي 2010 والذي تشارك فيه دولة الإمارات بجناح يعد الأضخم على الإطلاق في تاريخ مشاركتها الخارجية في معارض الاكسبو.

وتوقع أن يجد الفيلم صدى لدى المشاهدين في أنحاء العالم وقال نحن على ثقة بأنه سيكون هناك إقبال على استخدامه من قبل المؤسسات التعليمية. ويتيح هذا الفيلم المنتج على أقراص مدمجة (دي في دي) بالعربية والانجليزية التعرف على مدى التقدم العمراني والاقتصادي والسياحي الذي بلغته دولة الامارات في زمن قياسي ويروي بالصوت والصورة شهادات حية وواقعية على ألسنة أبناء الامارات عن ملحمة البناء والتحول من إمارات فقيرة صحراوية إلى دولة اتحادية ناهضة تسترعي انتباه دول العالم كافة.

(وام)