في العين انطلقت فعاليات حملة الترابط الأسري في مركز العين مول مقابل ميجا مارت، الذي تضمن استضافة الاستشاري الدكتور يوسف محمد من الدعم الاجتماعي، والدكتور محمد محمود المهدي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ودار معهما حديث حول أهمية الحوار في تعزيز العلاقات الأسرية.
وقد أكد الدكتور يوسف محمد استشاري تربوي بإدارة الدعم الاجتماعي أن الأسرة كوسط اجتماعي يتفاعل فيه ما هو نفسي عاطفي بما هو معرفي تربوي، كانت ولا تزال تحتل مكان الصدارة في مجال تلقين أسس الحياة وترسيخ مبادئ التفاعل وتعليم قواعد التواصل والحوار. فهي التي تُؤَمّنُ للطفل تفتقه الشخصي وتفتحه النفسي وتكيفه الاجتماعي عبر إشباع رغباته البيولوجية والعاطفية والاجتماعية والثقافية. وفي كنفها يتعلم الطفل قواعد الحوار وآداب التواصل، وفي ظلها يدرك حريته وحدوده ويميز بين حقوقه وواجباته.
واعتبر أنه بسبب أي خلل أو تَهَوُّر في أداء هذا الدور يكون مآله بدون أدنى شك الخصام والصدام والجفاء بدل التفاهم والتوادّ والتكامل بين الوالدين ثم الضياع والتشرد والانحراف بدل النجاح والتكيف والاندماج بالنسبة للأبناء. وأكد أن الأسرة كوسط اجتماعي يتفاعل فيه ما هو نفسي عاطفي بما هو معرفي تربوي، كانت ولا تزال تحتل مكان الصدارة في مجال تلقين أسس الحياة وترسيخ مبادئ التفاعل وتعليم قواعد التواصل والحوار. وفي كنفها يتعلم الطفل قواعد الحوار وآداب التواصل، وفي ظلها يدرك حريته وحدوده ويميز بين حقوقه وواجباته.
التواصل بين الزوجين
وتحدث الدكتور محمود محمد المهدي عن أسباب غياب التواصل بين الزوجين فقد عزا ذلك إلى التربية على التواصل وقيم الحوار بين الجنسين في مؤسسات التنشئة الاجتماعية الأساسية للمجتمع (خاصة الأسرة، المدرسة..) وإلى سيادة بعض القيم والتمثلات التربوية السلبية التي تفرق وتميز بين الجنسين. إضافة إلى بعض الأسباب الاجتماعية التي تعوق التواصل بين الزوجين.
ومنها: خضوع الزوجين للضغوطات وللتبعية السلبية لأسرتيهما، حيث يتدخل أكثر من طرف في الشؤون الداخلية للأسرة، وتصبح أسرة الزوجين هي المحاور بدل التواصل المباشر بين الزوجين في أمورهما الخاصة وأمور أسرتهما، وضغوطات ومسؤوليات وضروريات الأسرة، وخصوصا لدى الزوجين المنتمين اجتماعيا إلى الفئات الفقيرة والهشة ثقافيا،حيث يطغى العنف واللامبالاة في العلاقة مع الطرف الآخر.
بالإضافة إلى التنشئة الاجتماعية السلبية التي خضع لها الزوجين، والتي تكرس القيم والعلاقات الاجتماعية التي تشجع على ثقافة التواصل مع الآخر، وعلى الروح الجماعية في تدبير الحياة الجماعية المشتركة، وعلى التشبع بأخلاقيات التواصل الإيجابي والفعال مع الآخر «مثلا الأخلاقيات الدينية للحياة الزوجية».
متعة الإنشاد
ثم قدمت فرقة الديار فاصلاً إنشادياً تضمن العديد من الأناشيد الشعبية والدينية، واستضافة لفنانين من أبرزهم الأستاذ جاسم عبيد صاحب شخصية دبدوب في مسلسل افتح يا سمسم، والأستاذ سعيد بومانع الفنان الإماراتي المعروف، وقد تحدث الفنان جاسم عبيد بشكل لافت عن مسيرته الفنية المميزة وعن شخصية دبودب التي قدمها للمشاهد العربي ومدى أثرها على الأسرة العربية والجيل الصاعد، ودار حوار حول مدى أهمية الفنان في حياة جميع أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال والشباب الصاعد، وأن الدراما أمست اليوم عاملا أساسيا من عوامل التربية لا يمكن إغفاله.
واكد على ضرورة العناية بشكل كبير بالدراما المقدمة على الشاشات. تلتها فقرة مميزة تضمنت اسكتشات تمثيلية: حيث تم الاتفاق مع الجمهور لتقديم مشاهد تمثلية شبه حقيقية بين أكثر من نموذج من أم وابنها، وقد دارت الاسكتشات حول مشكلة ما تحصل بين الأم وابنها وأبدى رأيه بطريقة الحل، مع أخذ رأي الجمهور بهذه المشكلة.
العين ـ عبدالرحمن الوهيبي
