قال المهندس أنس المدني، نائب رئيس اندكس القابضة، الجهة المنظمة لفعاليات بطولة الألعاب العالمية، عن أسباب قيام مؤسسته بتنظيم معرض خاص للألعاب الالكترونية: «عندما نتحدث عن سوق الشرق الأوسط، فنحن نتحدث عن سوق ضخم وحديث، لم يسبق للشركات العاملة في مجال الألعاب الترفيهية دخوله والاستثمار فيه، ونحن ندرك بأن هذه الشركات تركز كثيرا على تطور قطاع الاتصالات .

وقد قطعت فيه دول المنطقة شوطا كبيرا، بالإضافة إلى التعداد السكاني وقد وجدنا أن تعداد سكان الوطن العربي يصل إلى 400 مليون فرد، 60% منهم تحت عمر 25 عاما، فضلا عن أن المنطقة ما زالت حديثة وغير مشبعة بمجال الألعاب الترفيهية مقارنة مع دول أميركا وأوروبا وشرق آسيا، ولذلك فالمعرض يهدف إلى دعم هذا السوق من جهة، ومن جهة أخرى، يهدف إلى الترويج للدولة بشكل عام بحيث يتم استقطاب كبرى الشركات إليها للاستثمار في هذا المجال».

وكان معرض دبي العالمي للألعاب قد استقطب في دورته الأولى التي عقدت في أكتوبر العام الماضي 44 شركة، و340. 10 زائرا منهم 677. 4 من التجار والبقية كانوا من العامة، وحول الإقبال المتوقع على المعرض في دورته الثانية، قال المدني: «الإنجازات التي حققناها في العام الماضي فاقت كل توقعاتنا.

ونظراً لأنه كان الحدث الأول بالنسبة لنا، وقد زودنا بمعلومات هامة حول قطاع الألعاب الترفيهية في هذا الجزء من العالم، والتي كان من أهمها أن منطقة الشرق الأوسط تمثل الآن السوق الأكثر قوة وازدهاراً في هذا المجال على مستوى العالم، وبات من الواضح أننا نسعى للمنافسة بقوة، ومقارنة مع العام الماضي فقد قمنا بزيادة مساحة المعرض وتوسيع البطولة، وبكل تأكيد شراكتنا مع ماجيك بلانيت و«إم تي في أرابيا» سيعطينا بعد أكثر للإقبال على المعرض».

وفي تعليق له على اتفاقية الشراكة بين اندكس القابضة وماجيك بلانيت، قال المدني: «في دورة العام الماضي قام كل طرف منا بتنظيم بطولته الخاصة، بينما في هذا العام وبناءً على الاتفاقية سيقوم كل طرف بتقديم خبرته في هذا المجال، ما سيعطي زخما وأداء أفضل للمعرض، إلى جانب انه وفي ظل الظروف الحالية التي يمر فيها العالم اعتقد بأن مثل هذه الشراكات مهمة جدا وتمكن من تحقيق الأهداف بشكل أسرع وأوسع».

ونظراً لتوسع نطاق المشاركين من كافة أنحاء المنطقة، فقد قررت اندكس تغيير اسم البطولة من «بطولة دبي العالمية للألعاب الالكترونية» إلى «البطولة العالمية للألعاب الالكترونية»، بهدف استقطاب أكبر قدر من المشاركين ضمن فعاليات معرض دبي العالمي للألعاب، حيث تخللت البطولة العام الماضي أربع مسابقات تنافسية للعبة كرة القدم «برو ايفولوشن سوكير» على سوني بلاي ستيشن 3، ولعبة التنس «توب سبين» على ويي من نينتندو، ولعبة «كاونتر سترايك» على جهاز الكمبيوتر، ولعبة «نييد فور سبييد» على إكس بوكس من مايكروسوفت.

وقد استقطبت بطولة دبي العالمية للألعاب الالكترونية آلاف اللاعبين من دول الخليج، وتمكن الفريق الفائز بلعبة «كاونتر سترايك» من تمثيل الإمارات في البطولة العالمية للألعاب الالكترونية التي أقيمت في مدينة كولون الألمانية، وفي هذا العام أضيفت للبطولة التي تقام تحت شعار «تحدي دبي» مجموعة جديدة من الألعاب، بحيث تشمل ألعاب رياضية مثل كرة القدم وكرة السلة وألعاب الاركيد.

وحول هذه البطولة قال المدني: «هدفنا من تغيير الاسم هو إضافة البعد العالمي لها، ولكن تحت شعار تحدي دبي حيث ستجري فيها التصفيات النهائية، وقد قمنا بذلك لأننا نتطلع إلى تشكيل فرق محترفة خلال السنوات الخمس القادمة، حتى نتمكن من مضاهاة بطولات عالمية أخرى تقام في أميركا وأوروبا وشرق آسيا، إلى جانب رغبتنا في استضافة فرق محترفة من كل أنحاء العالم، وهذا بالتأكيد سيجذب انتباه الجميع إلى دبي والإمارات».