افتتح جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة و التراث صباح أمس الدورة الدولية السابعة في حفظ ومعالجة وترميم المخطوطات والدورة التأهيلية الخامسة في علم المكتبات والمعلومات حيث رحب جمعة الماجد بالحضور مؤكدا المسؤولية الملقاة على عاتق المركز في الحفاظ على المخطوط أينما كان وبأي لغة كان، داعيا المتدربين إلى حمل هذه الأمانة وعدم الاكتفاء بذلك بل نقل الخبرة التي سيستفيدونها إلى من وراءهم من العاملين في هذا المجال.

وأكد الدكتور بسام الداغستاني المشرف العلمي على الدورة الدور الكبير الذي لعبه المركز في التأسيس للمدرسة العربية الإسلامية لترميم المخطوطات، وأيضا الدور الفاعل والرئيس في رفع كفاءة ومستوى الكادر الفني للعاملين في مجال الترميم علميا وعمليا في العالمين العربي والإسلامي وذلك من خلال الدورات التدريبية التي ينظمها منذ أكثر من 12 سنة، وقد تخرج من هذه الدورات ما يقارب 130 خبيرا، كان لهم ولايزال الأثر الفاعل في تطوير عملهم وقدراتهم مما انعكس إيجابا على الحالة العامة لمخطوطاتهم.

وبيّن عماد صباح رئيس قسم المعالجة الفنية والمشرف العلمي على دورة المكتبات والمعلومات أهمية وخطورة الدور الذي يضطلع به أمناء المكتبات والعاملون في تلبية حاجات المستفيدين من المعلومات، ولا تستطيع تحقيق هذا الهدف إلا بتوافر العنصر البشري، الذي تتوافر له الإمكانات والمؤهلات العلمية والعملية التي تساعده على أداء العمليات الفنية، وتقديم الخدمات على أسس علمية صحيحة. ومن ثم فإن نجاح المكتبات في تأدية خدماتها وتلبية جميع احتياجات المستفيدين، مرهون بمدى كفاءة القائمين عليها، ولعلي لا أكون مجانباً الحقيقة إذا قلت بأنه لا مكتبات دون أمناء وعاملين مؤهلين تأهيلاً علمياً صحيحاً.