انطلقت في الشارقة صباح أمس فعاليات الندوة التي تحمل عنوان «إدارة متاحف الخليج» والتي تنظمها إدارة متاحف الشارقة والمجلس الثقافي البريطاني وذلك في متحف الشارقة للحضارة الإسلامية خلال الفترة ما بين 10 و12 مارس الجاري. وتعد هذه الندوة الثالثة ضمن مجموعة الندوات التي قام المجلس الثقافي البريطاني بتنظيمها في منطقة الخليج بهدف تعزيز تطوير المتاحف.
وتتمحور الندوة حول أربعة محاور رئيسية تشمل دور وأهمية المتاحف في مجتمع الخليج المعاصر، واستقطاب شريحة جديدة من الزوار إلى المتاحف، وتطوير شراكات محلية وإقليمية ودولية، فضلاً عن الارتقاء بمهارات كادر العمل المسؤول عن المتاحف. وفضلاً عن ذلك، تتطلع هذه الندوة إلى الارتقاء بالعمل المؤسسي للمتاحف في المنطقة وتحقيق قدر أكبر من التعاون في هذا المجال.
وتضم قائمة المتحدثين في ندوة إدارة متاحف الخليج كل من منال عطايا، مدير عام إدارة متاحف الشارقة، وآليك كولز، مدير متاحف تاين أند وير، وسالي ماكدونالد، مدير مدير المتاحف والمعارض، جامعة كلية لندن، وبيتر وليمسون، مدير العمليات، المتاحف الوطنية الاسكتلندية. وتضم قائمة الحضور موظفين من متاحف مملكة البحرين والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات «أبوظبي ودبي والشارقة» ودولة اليمن.
وأشارت منال عطايا إلى أن هذه الندوة تشكل فرصة قيمة لكافة المعنيين من المؤسسات الحكومية المحلية والأكاديميات والمؤسسات المدنية وكذلك الأفراد المهتمين بحماية التراث وإدارة المتاحف.
وسلطت الضوء على الدور الحيوي والمركزي الذي تنهض به إمارة الشارقة في صون التراث والثقافة، خاصة ذات الطابع العربي والإسلامي، وتقديمها بالشكل الذي تستحقه للأجيال القادمة. وعبرت عن ثقتها بأن الندوة تتيح للمشاركين فيها التأكيد على أهمية ومسؤولية الحفاظ على المتاحف والتراث من جانب، والاستماع إلى أفضل التجارب والخبرات المقدمة من المنطقة والعالم في هذا المضمار من جانب آخر.
ومن جانبه، أشار ميشيل بشارة، مدير المشاريع في المجلس الثقافي البريطاني، بأن أكثر من 30 شخصية مختصة بقطاع المتاحف ستحضر الندوة التي ترمي إلى إرساء قادة المستقبل خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، خاصة لمن يشغلون حالياً مناصب متواضعة ويتمتعون بكافة القدرات والمؤهلات القيادية. وأكد أن محتويات برنامج الندوة ستقدم باللغة العربية، مما يعني زيادة الحضور وعدم اقتصاره على المتحدثين باللغة الانجليزية.
الشارقة - «البيان»
