يشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة مساء غد الأربعاء عرضا باللغة الإنجليزية لمسرحية «النمرود» من تأليف سموه وتقديم طلبة جامعة شيفلد البريطانية. ويقدم العرض والذي سيكون مفتوحاً أمام الجمهور في قاعة المؤتمرات الكبرى بالطابق الأرضي من المبنى الرئيسي للجامعة الأميركية في الشارقة.

من جهة أخرى استقبل عبد الله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة صباح أمس وفداً من المتحف الوطني الدنماركي برئاسة مديرة المتحف ليني فلورس وذلك بمقر الدائرة، حيث تحاور المجتمعون في سبل تعزيز العلاقات الثقافية بين الشارقة والدنمارك خاصة وأن علاقة الشارقة بالدنمارك تمتد لأكثر من 12 سنة حيث بدأ التبادل الثقافي بين الشارقة والدنمارك مع الأكاديمية الدنماركية للفنون في العام 1997.

وتلا ذلك تنظيم عدد من المعارض الفنية والورش التطبيقية ومن ضمنها برنامج الفنان المقيم، كما يقوم سنوياً وفد دنماركي كبير قوامه طلبة التصميم والعمارة وبعض الفنانين بتنفيذ مشروعات فنية في مناطق مختلفة من الشارقة، ومن جانبها نظمت إدارة الفنون بالدائرة سلسلة فعاليات كان أبرزها معرض للخط العربي والزخرفة الإسلامية بالعاصمة كوبنهاجن بالمكتبة الملكية بعنوان «الجوهرة السوداء» الذي ضم أكثر من 50 عملاً فنياً وورش عمل متخصصة في مجال الخط العربي شارك فيها الدنماركيون.

وسيقوم فنانون دنماركيون بتنفيذ برنامج الرحالة الأكاديمي والذي ينظم في الجامعة الأمريكية بالشارقة للعام الثاني على التوالي، حضر الاجتماع هشام المظلوم مدير إدارة الفنون بالدائرة ومن جانبهم حضرت كريستال براي أمينة المتحف وال د. إليس ماري فيكال، ونظم للوفد جولة في كافة المرافق الثقافية بإمارة الشارقة «المتاحف - منطقة الفنون - منطقة التراث - المدينة الجامعية - دارة الشيخ سلطان القاسمي والأكويريوم».

وعلى صعيد متصل نظمت إدارة المكتبات بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ورشة بعنوان «تقنيات النشر الإلكتروني» وذلك في تمام الساعة التاسعة من صباح أمس بالمكتبة حاضر فيها الدكتور الحاج سالم مصطفى من جامعة ويلز بالمملكة المتحدة وأستاذ بجامعة الحصن بأبوظبي، حيث ناقش في الورشة عدة محاور أهمها: مفهوم النشر الإلكتروني - أهداف النشر الإلكتروني - مزاياه - أشكاله - برامجه - مراحل النشر الإلكتروني ومن ثم عملية تقييم النشر الإلكتروني.

الشارقة - «البيان» و«وام»: