شهدت القراءات الشعرية التي أقيمت في جامعة عجمان في صباح اليوم السادس من مهرجان دبي العالمي للشعر إقبالا كبيرا من طالبات الجامعة وتفاعلا حميميا مع القصائد التي ألقاها الشعراء المشاركون، وهم سعد الدين شاهين من الأردن والمنصف المزغني من تونس وخميس المقيمي من عمان وروضة الحاج من السودان إلى جانب شعراء من جامعة عجمان وهم الدكتور هاشم مناع من فلسطين والدكتور عبدالعزيز صافي الجيل من تونس والدكتور محمد رفعت زنجير من سوريا.

وكان لقصيدة الشاعرة روضة وقعها الخاص إذ كتبتها بمناسبة عيد المولد النبوي، لينتقل بعدها الشاعر شاهين بالحاضرات إلى الغربة واغتراب الإنسان عن وطنه وحال اللاجئين المشردين. ومن الاغتراب إلى محطة مع قصائد الغزل للمقيمي الذي تغنى أيضا بجمال وطبيعة مسقط. ومع المزغني أبحر الجميع في عوالم الإنسان وما يواجهه من صعوبات حتى يكاد يندم على اليوم الذي خرج فيه من رحم أمه.

وفي رحاب الوطن وصف مناع عذابات الشعب الفلسطيني وغزة بصور شعرية من ضمنها امرأة فلسطينية أودعت سجن العدو وهي حامل لتلد ابنها في الزنزانة وليتحتم عليه فراقه بعد بلوغه العامين. وفي خضم تلك الأجواء الوجدانية التي ترجمتها الحاضرات بتصفيق حار، ألقى صافي الجيل قصائده عن القيم والمثل الإنسانية ليعود هو الآخر إلى المسجد الأقصى والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وشبح الموت الذي يخيم عليهم. واختتمت القراءات بقصائد الدكتور زنجير الذي تناول فيها منظومة الشعر عند الشاعر والأديب أبومالك ودعوته إلى طلب العلم والمعرفة وأهمية التعليم في بناء أجيال المستقبل.