شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي الليلة قبل الماضية بمركز دبي التجاري العالمي مجموعة من القراءات الشعرية لعدد من الشعراء المشاركين في مهرجان دبي الدولي للشعر، حيث تميزت الأمسية بقراءات شعرية متعددة الجنسيات وبلغات أيضا متعددة وبكل الألسنة، حضر الأمسية عدد من الشيوخ والوزراء، وحشد من الفعاليات الثقافية بالدولة وجمع غفير من الشعراء المشاركين في المهرجان.

تميزت الامسية بمجموعة من القراءات الشعرية والتي تنوعت ما بين الذكريات والعيش على ارض الواقع، فكل شاعر من الشعراء نجح في تحديد ماهيته وبلغته الخاصة.بداية الأمسية التي قدم لها الإعلامي المتميز محمد سالم من شبكة الإذاعة العربية، جاءت من الهند مع الشاعرة امتياز داركير والتي تمثل آسيا في المهرجان، وهي شاعرة وفنانة ومنتجة أفلام وثائقية، نشأت في مدينة جلاسكو وعملت لسنوات عديدة في الهند، قدمت امتياز مجموعة من القصائد قام بترجمتها جهاد هديب، والقصائد التي قدمتها هي «كيف تفلق الرمانة»، «أول هدية»، «أرض الخشخاش»، وكانت ختام قراءاتها الشعرية قصيدة لم تترجم وتحمل عنوان «ربما تكون من بلد آخر».

أما ثاني فرسان الليلة فهو الشاعر السعودي خلف بن هذال الذي أطلق عليه خادم الحرمين الشريفين لقب «شاعر الوطن»، حيث قال لقد أتيت إلى دبي بدعوة خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولي شرف كبير أن ألبي هذه الدعوة الكريمة، لذا وأنا في طريقي إلى دبي، كتبت كلمات خاصة بعنوان «يا دبي» وهي مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ودبي، ثم ترك له المجال ليلقي ما لديه من قصائد ألهبت حماس الحضور.

حيث تنوعت جميع القصائد ما بين الوطني والاجتماعي والغزلي، ومن القصائد التي ألقاها والتي استمرت قرابة الساعة هي: «لندن»، «في كل ديرة»، «أنا والليل خلان»، «اخترت»، «صابني حبكم»، «يا محلا المرواح»، «يازين»، «الكنج»، «جعل السحاب»، «يانار شبي»، «سألت الليل»، «شعاع الشمس»، «تلهوة»، «يا عيد»، «يا صير»، «قالوا توادع»، «نجد»، «احذر عدوك»، «أهلي بعيد»، «أبوس خشمه»، «خلوني أبكي»، «أول كلامي».

أما الفارس الثالث من فرسان الامسية فهو الشاعر والاديب المصري أحمد عبد المعطي حجازي الذي انخرط في حركة تجديد الشعر في أواسط الخمسينيات واصبح رائدا من روادها، وقد ترجم حجازي عن الفرنسية مجموعة من القصائد حول باريس وصدرت بعنوان «مدن الآخرين»، قدم احمد حجازي قصيدة واحدة خلال الامسية بعنوان «هو الربيع كان» والتي كتبها خلال وجوده في باريس.

وكان الشاعر علي السبعان هو رابع فرسان الامسية، وهو شاعر وصحفي سعودي يعمل ويقيم في دولة الامارات منذ فترة، حائز على جائزة الصحفي المبدع في مجلة الصدى عام 2002، مشارك في لجنة اعداد وفرز حل ألغاز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قدم مجموعة من أعماله الشعرية بدأها بقصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بعنوان «الشعر من هيبتك ياشيخ متهيب»، ثم قدم قصيدة «يا أمي»، وقصيدة أخرى بعنوان «علي تاري».

وختام الامسية كان مسكا مع الشاعر الكويتي حامد زيد الحاصل على درجة الماجستير في التجارة والاعمال وعضو في الجمعية الكويتية لشعراء النبط، قدم حامد زيد مجموعة من القصائد كانت البداية مع قصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تقديرا لمبادرته الرائعة لاستقطاب هذا الجمع الكبير من الشعراء في دبي، القصيدة بعنوان «تاج راس دبي»، ثم ألقى قصيدة بعنوان «معشوقتي»، ووسط هذه الاحداث لم ينس حامد زيد ذكرى زواجه التاسع فحرص على ان يقدم ابياتا قليلة في هذه المناسبة مهداة إلى زوجته بعنوان «كل عام وسنتك عيد».