ناهد كبيري شاعرة من إيران قرأت قصائدها في أروقة المهرجان وحازت على استحسان الجمهور. كما قرأت قصائد عمر الخيام باللغة الفارسية أثناء التظاهرة التي أقيمت لهذا الشاعر الكبير في بيت الشعر بهذه المناسبة.
تعترف الشاعرة الايرانية أنها: تأثرت كثيراً بالشعر العربي وكيف لا أتأثر فالعرب هم أهل الشعر ونحن أمام أربعة عشر قرناً من هذا التراث، وهو تراثنا أيضاً لأننا ننتمي إلى الثقافة الإسلامية بالتالي كما لا يمكننا أن نهمل رموز الغناء العربي من أمثال أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وآخرين.
وتضيف ناهد كبيري أنها كشاعرة وكاتبة، تعترف مخلصة بأن مهرجان دبي الدولي للشعر هو استثنائي كحدث ويعطي فرصة ذهبية لجميع الشعراء ليتواصلوا ويتبادلوا الآراء والأفراح والأتراح ويمنحوا العالم رسالة جميلة للسلام. إنها الفرصة لنتبادل قصائدنا في دبي.
وأن ايران تشبه العالم العربي بأن لها تاريخاً كبيراً في تقاليد الشعر وخاصة بوجود الشيرازي وعمر الخيام وآلاف القصائد المركونة في تاريخنا، مضيفة أن الماضي يثرينا على الدوام، في العواطف والأحاسيس وأساليب الكتابة ولكن هذا التراث يلقي علينا مسؤولية كبيرة في الكتابة.
وعن تقليدها في كتابة الشعر تقول كبيري: أحرص أن أنشر شعري وقصصي في داخل إيران وليس خارجها وببساطة أريد أن أشارك شعبي مع كتاباتي، والكتابة الابداعية الحقيقية يمكن أن تخرج من بين أيدي الرقيب دائماً ولا يمكن لها أن تمنع الكتاب إلى الأبد. ثمة صعوبات في النشر ولكن الأمر ليس مستحيلاً.
وأخيراً تقول الشاعرة عن تجربتها مع الرقابة: بطبيعة الحال هناك رقابة صارمة وخاصة على الشعر الشخصي المتميز إذ لا تزال الكتابة الحسّية تشكل عائقاً في عقول البعض.
