استضاف المجلس الثقافي البريطاني ومتحف الشارقة للفنون حلقة نقاشية (عودة إلى الاستشراق) تتطرق إلى القضايا الثقافية المعاصرة، وذلك ضمن فعاليات معرض سحر الشرق: اللوحات الاستشراقية البريطانية 1925 -1830،الذي ينظمه تيت بريتن بالتعاون مع كل من المجلس الثقافي البريطاني ومتحف الشارقة للفنون- الإمارات، ومتحف بيرا - اسطنبول.
وتم خلال الحلقة مناقشة مسألة تمثيل الآخَر: الثقافة العربية بعيون الغرب والثقافة الغربية بعيون العرب، حيث غطت الحلقة التفاعل الحضاري القائم حول القضايا التي يتناولها معرض (سحر الشرق). وتم توظيف الحلقة النقاشية كمنصة تفاعلية في خدمة حوار الثقافات. وأدار الحلقة النقاشية (عودة إلى الاستشراق) أندريا روز، مدير الفنون المرئية في المجلس الثقافي البريطاني. وشارك في الحلقة كل من ريم كيلاني، مغنية وعازفة ومذيعة فلسطينية، وأنتونيا كارفر، محرر مجلة بدون، والبروفسور المساعد جورج كاتو دريتيس في هندسة العمارة بالجامعة الأميركية في الشارقة، ود. إليزابيث كيندال، محاضِر قسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية، جامعة أدنبره.
افتتح معرض (سحر الشرق) أبوابه لأول مرة في الولايات المتحدة ومن ثم انتقل إلى لندن. وقد لاقى استحساناً كبيراً في أوساط الصحافة التي وجدت أنه خلق توازنا بين إدعاءات الفن وإدعاءات السياسة وفق أسلوب حساس ومتميز. وبادر المجلس الثقافي البريطاني إلى نقل المعرض في جولة ليصل إلى مؤسسة (بيرا) في اسطنبول لأول مرة. وسيكون متحف الشارقة للفنون المحطة الأخيرة للمعرض في أول افتتاح له في العالم العربي.

