ألقت كوكبة من الشعراء العرب والأجانب في أمسيتين متتاليتين بعضاً من قصائدهم التي تتراوح بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة وقصيدة النثر والشعر النبطي. ألقت فيها الشاعرة البحرينية أمل المرزوقي بعضاً من قصائد الحب والغزل في مناجاها رومانسية للحبيب الغائب.

فيما ألقى الشاعر الهندي رانجيت هسكونتي قصائده باللغة الانجليزية التي لم يعتبرها بديلاً عن لغته الأم ولكنه مضطر للكتابة بهذه اللغة. محي الدين الفاتح، من السودان، قرأ قصائد طويلة ومنها قصيدته التي يعتز بها «أتطلع لامرأة النخلة». خوسيه أوليفر، شاعر اسباني يعيش في ألمانيا، ألقى قصائده بالألمانية وبعد الانتهاء من إلقاء قصائده، أنشد بعض قصائده بألحان اسبانية قريبة للمواويل العربية.

وبعد أن ألقى الشاعر سالم راشد الزمر بعضاً من قصائده الحديثة، تلاه شاعر ألماني آخر وهو ريكي مونيا، خاطب الجمهور بقصائد تميزت بالرقة والرومانسية. على رضا حافظ، الشاعر الإيراني، قرأ بالفارسية والإنجليزية وتحدث عن ظروف كتابة قصائده واختتم الأمسية الشعرية الشاعر الإماراتي عارف الخاجة الذي ذكر بأنه لم يشترك في أمسية شعرية منذ عام 2003 وقرأ بعضاً من قصائده غير المترجمة للانجليزية كما كان مقرراً بل لأنها لا تلائم المنبرية واختار قصائد عمودية.

أما الأمسية الثانية، فقد بدأتها الشاعر الفرنسية أريان دريفوس وقرأ قصائدها المترجمة للعربية الزميل شاكر نوري، وتميزت قصائدها بالحديث عن الجسد وإعطائه قيمته الحقيقة. ثم ألقى الشاعر السعودي عبدالله الصيخان قصائد قصيرة تميزت بقصرها وكثافتها التي تشبه قصائد الهايكو. وتلاه الشاعر الهندي كمال فوار الذي ألقى قصيدته الأولى باللغة الهندية قائلاً بأنه يريد من ذلك إعطاء اللغة نكهتها الأصلية ثم قرأ القصائد الأخرى بالانجليزية. عز الدين اليوسف، شاعر من الإمارات، قرأ قصائد قصيرة ومكثفة عن تجاربه الحياتية.

وقرأت الشاعرة التونسية إيمان عبدالجليل عمارة قصائدها التي تميزت بالأنثوية والانتصار للمرأة العربية. سعيد الحمادي، هو الشاعر النبطي الوحيد من السعودية في هذه الأمسية أنشد قصائده في مديح دبي وما وصلت إليه من تقدم وعمران واختتم سيد حجاب الأمسية بإلقاء قصائده بالفصحى والعامية، لفتت قصيدته بالعامية عن الشاعر الأسباني الراحل لوركا اهتمام الجمهور الذي تفاعل مع طريقة إلقائه ومع أفكارها.