جمهور مهرجان دبي الدولي للشعر على موعد في الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم مع شاعر الوجدان والعاطفة الجياشة، مع أعذب الكلمات والتماعات الصور الشعرية المتشظية في إيقاعاتها الموسيقية الساحرة.. مع الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن الذي عرفه الشعر في العالم العربي من خلال نهر دافق من الابداع تغنت به الافئدة ورددته القلوب.. شاعر الكلمة الرقيقة المناسبة كجدول رقراق.. يقرأ الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن قصائد وأغاني من شعره الجديد والقديم المتجدد في قاعة مركز دبي التجاري الدولي بحضور ضيوف مهرجان دبي الدولي للشعر..
والأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن من مواليد الرياض، ورث موهبة الشعر عن أبيه. غنى له العديد من المطربين، وشكل انعطافة جديدة في مسار الأغنية من خلال تعاونه مع الفنان محمد عبده، والفنان طلال مداح رحمه الله. أقيمت أول أمسية شعرية له في جامعة الكويت عام 1987 م. بالإضافة إلى الشعر، يمارس الأمير الشاعر هواية الرسم، وقد لقيت لوحاته إعجاباً كبيراً، خاصة وأنها تميل كشعره غالباً إلى الجانب الرمزي.
تناول في قصائده العديد من المواضيع المختلفة، حيث كتب الكثير من القصائد الوطنية الخاصة بالمملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج، ويعتبر من أكثر الشعراء تناولا لأزمة الخليج، تناول في قصائده أيضاً مواضيع مثل الغزل والوجدانيات والتأمليات والرثائيات ويعد ما قال في في رثاء والده ووالدته، رحمهما الله، ابرز ما قال في الرثاء. تولى في مطلع السبعينيات رئاسة الجمعية السعودية للثقافة والفنون. له العديد من الدواوين الشعرية، منها«ما ينقش العصفور في ثمرة العذق»،«رسالة من بدوي» و»لوحة ربما قصيدة».
الصوت البارز
يعتبر الشاعر بدر بن عبد المحسن واحداً من أكثر الأصوات الشعرية بروزاً وتداولاً في الخليج، يتناول في قصائده مواضيع مثل الغزل والوجدانيات والتأمليات والرثائيات ويعد ما قال في في رثاء والده ووالدته، رحمهما الله، ابرز ما قال في الرثاء. تولى في مطلع السبعينيات رئاسة الجمعية السعودية للثقافة والفنون.
