خصصت في بيت الشعر قاعة ستكون معرضاً لمقتنيات وإكسسوارات الشعراء الراحلون، في لفتة مهمة ستشكل نواة لمتحف مستقبلي يضم صوراً ومخطوطات ومتعلقات من عباقرة الشعر الذين أسهموا في تراكم الإبداع الشعري في الإمارات.. القاعة الجديدة في بيت الشعر استقبلت في بداية افتتاحها كمتحف المقتنيات الشخصية للشاعر الراحل سلطان بن علي العويس (1925ـ 2000) وضمت صور الشاعر الراحل ودواوينه الشعرية وما كتب عن تجربته الشعرية وشخصيته ومنجزاته على صعيد دعم الثقافة في الإمارات، ومنها مخطوطات شعرية بيده وشهادات من كبار القادة في البلاد ونياشين..

وفي ركن آخر تظهر قاعة المقتنيات في أحد صناديقها الزجاجية متعلقات الشاعر الراحل حمد بو شهاب (1936 ـ 2002) ومنها «البشت» وعصاه الخيزرانية التي ما تركهما طيلة حياته ونظارة القراءة الخاصة به ونياشين حصل عليها الشاعر وشهادات تقدير ودواوين شعر.. ويعد الشاعر حمد بوشهاب من أهم المدافعين عن الشعر الفصيح إلى رحيله عن الدنيا.

كما انه حقق العديد من دواوين الشعر والقصائد في الشعر النبطي المحلي وأسهم في إبراز العديد من الأصوات الشعرية، كما انه جمع في مجلد ضخم سير وأشعار أغلب شعراء الإمارات من رحلوا ومن عاصرهم مع نبذ وسير عن حيواتهم ويعد منجز بوشهاب هذا أهم منجز على صعيد جمع الإبداع الشعري المحلي.

قاعة المقتنيات في بيت الشعر ستعمل انطلاقاً من بدء عملها على جمع مقتنيات الشعراء ووضعها أمام زوار البيت للتعريف بحياة عملاقة الشعر في الإمارات.