تشارك جمعية النهضة النسائية في فعاليات مهرجان دبي الدولي للشعر من خلال استضافتها لأمسية شعرية في مقرها الرئيسي في الحمرية، وذلك يوم الأحد 8 مارس الجاري في الساعة 006 مساء والذي يصادف يوم المرأة العالمي. ويشارك في الأمسية كل من الشاعرة الجزائرية الدكتورة إنعام بيوض والشاعرة البحرينية أمل المرزوق ومن الإمارات الشاعرتان شيخة المطيري وهدى السعدي.

وتندرج هذه الأمسية الشعرية ضمن الأنشطة الثقافية التي تحرص جمعية النهضة النسائية التي تأسست عام 1974، على تقديمها، بهدف رفع مستوى المرأة ثقافيا وفكريا، وتفعيل دورها في بناء مجتمع متنور. والشاعرة بيوض من الشاعرات العربيات المتميزات اللواتي حققن دورا بارزا في مجتمعهن، فبعد حصولها على ليسانس في الترجمة الفورية (فرنسية، وأنكليزية، وعربية)، تابعت دراستها وحصلت على ماجستير في الترجمة العربية، ثم دكتوراه الدولة في تعليم وتقييم الترجمة.

ونشاطها الأدبي لا يقتصر على الشعر، بل يتضمن كتابة الرواية وترجمة العديد من الأعمال في إطار فنون الأدب وعلم الآثار. صدر لها ديوان «رسائل لم ترسل»، وآخر تحت الطبع بعنوان «إلى من ليست بشقراء لكنها تحاول»، كما حازت على جائزة مالك حدّاد للرواية على روايتها «السمك لا يبالي»، وتشغل حاليا منصب مدير عام المعهد العالي العربي للترجمة بالجزائر.

وتتمثل تجربة الشاعرة المرزوق في عملها بالصحافة البحرينية بعد حصولها على إجازة في الإعلام والعلاقات العامة، وكانت تشرف على صفحتين للشعر الشعبي في صحيفتي العهد والوطن في البحرين، إلى جانب إشرافها على عدد من الملفات الشعرية في مجلات خليجية، مع تقديمها لبرنامجين تلفزيونيين معنيين بالشعر الشعبي. وبدأت بكتابة الشعر الشعبي والفصيح عام 2004 وشاركت في العديد من الأمسيات الشعرية والمهرجانات.

وتتميز بداية تجربة الشاعرة المطيري التي تحمل إجازة في اللغة العربية مع دبلوم دراسات عليا في اللغة والنحو، بكتابتها لأناشيد الأطفال منذ المرحلة الابتدائية، لتنتقل بعدها إلى نشر خواطرها في الصحف خلال مرحلة الإعدادية ولتتبلور موهبتها الشعرية خلال المرحلة الجامعية. ومن تأثرها بأشعار الدكتور مانع سعيد العتيبة، انطلقت إلى مدارس الشعر لتكتب قصيدة العامود والتفعيلة، ولها ديوان شعر بعنوان «مرسى الوداد».

وأصدرت الشاعرة السعدي التي تحمل إجازة في آداب اللغة العربية وعلومها ودبلوما عاليا من كلية الآداب، مجموعتين شعريتين، الأولى «دموع البنفسج» والثانية «أبجدية البوح الصاخب»، كما ترجم عدد من قصائدها إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية. وترأس حاليا مشروع «الإمارات تقرأ» إلى جانب كتابتها لعمود صحفي.