حفلت ليلة الخيام بالعديد من المبادرات العفوية التي أضافت وأغنت آفاق القراءات الشعرية حيث بادر المترجم الألباني فلاديمير ماركو المعجب بالخيام بقراءة بعض النصوص باللغة الألبانية موضحا أن صدى الخيام يتردد في ألبانيا كما في العالم أجمع ، وأوضح ماركو قبل قراءاته لأشعاره أن شعر الخيام معروف ومتداول لدى الألبانيين ويستشهدون به في حياتهم اليومية.
وعلى الرغم من اختلاف اللغة إلا أن الإحساس بالخيام وتساؤلاته الفلسفية كان حاضرا في الإلقاء وموسيقى إيقاعات شعر الخيام.
كما بادرت الشاعرة الإيرانية ناهد كبيري المشاركة في المهرجان بقراءة مقتطفات من أشعار الخيام باللغة الفارسية ،اللغة الأم التي جاءت منها الرباعيات وبطريقة تمثيلية نقلت كبيري إحساساً عارماً بالنص إلى الجمهور الذي استحسن المبادرة و صفق لها طويلاً.
