في لقاء مع المترجم الألباني فلاديمير ماركو الذي أسر الحضور بإلقائه ودل على لغة الشعر الواحدة في التواصل الإنساني قال،«سمعت عن المهرجان وبعثت إلى مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم برسالة أبدي فيها رغبتي بالمشاركة في المهرجان كشاعر ألباني. وأنا ممتن لكرمهم في دعوتي. وهي المرة الأولى التي أزور فيها دبي وأشارك في مهرجان للشعر».
وقال إنه يتناول في شعره القضايا الإنسانية من خلال تفاعله مع الحياة، فهو لا يهادن ولا يساوم على المباديء والقيم في حياته وأضاف،«الحياة فيها الجيد والسيء .. الجيد يعنى بنفسه .. أما الوجه السيء فعلينا أن نشذبه قدر الإمكان .. ومهمتنا نحن الشعراء أن نساعد الناس كي تبتسم .. وفي قصائدي الكثير من الحب وهموم كل واحد منا في حياته اليومية».
وعن مكانة الأدب في ألبانيا أوضح أن الشعب الألباني يحب الكتب والأدب جزء من ثقافته، وإن ابتعد جيل الشباب بعد التغيرات السياسية عن القراءة لكنه يعود إليها تدريجيا فهي جزء من ثقافته الحياتية. واستدل على ذلك بقوله«أعيش في إحدى مدن ألبانيا واتحاد الكتاب فيها يضم ما يقارب 40 أديبا وأنا منهم. صحيح أننا لسنا مشهورين على الصعيد العالمي ولكن لنا دورنا ومكانتنا بين شعبنا. ما أود قوله أن الجميع يحب أن يقرأ وأن يكتب أيضا».
وأضاف ماركو الذي أصدر ما يقارب من 70 كتابا ما بين الشعر والرواية والترجمات، أن تجربته في المهرجان استثنائية، وسيتحدث بعد عودته في الإعلام المرئي عن المهرجان وفعالياته وعن التواصل الفكري بين شعراء من مختلف دول العالم والفرصة التي أتاحها المهرجان للتعرف على أدب وثقافات الشعوب الأخرى.
