قال الشاعر محمد صالح القرق في تصريح خاص إنه دخل عالم عمر الخيام الشعري 1948 حينما كان في الخامسة عشر من عمره من خلال صديق والده الأستاذ والعالم الجليل الشيخ أحمد قنبري الذي كان يترنم بأشعار الخيام التي ترجمها محمد السباعي.

ودفع إعجاب القرق بها إلى حفظ عدد من رباعياته ومن ثم تحول هذا الإعجاب إلى حب وهاجس رافقه طيلة حياته وإلى قراءة جميع الترجمات اللاحقة من البستاني إلى أحمد رامي وغيره ووصولا إليه.وقال إن الخيام بحر من التأملات والفكر والفلسفة والحالات المتطيرة .. والسكون والقلق، وإن تم مقارنته بعمالقة الشعر الفارسي كحافظ الشيراز وجلال الدين الرومي، فإنه يتميز عنهم بمنطقه التساؤلي وتتبعه لتدويرات الوجودية والتصوف والفلسفة.