يحيي نخبة من شعراء وأدباء الوطن العربي والعالم أمسية شعرية مساء الجمعة 6 مارس في مسرح مدينة الجميرا وذلك ضمن فعاليات اليوم الثالث لمهرجان دبي الدولي للشعر، من بينهم ظاعن شاهين وشهاب غانم، وعلي الشرقاوي، وسيد حجاب، وريبيكا هورن، ومحمد بن الذيب، وجوليا كيسينا، وحسين درويش، وزاهي وهبي.

ظاعن محمد ظاعن شاهين النعيمي، شاعر وناقد إماراتي من مواليد مدينة دبي عام 1962. تتصل تجربة الشاعر ظاعن شاهين بالمنجز الشعري في الإمارات في مطلع الثمانينيات، حيث كبرت القصيدة في أحلام جيل فتي في دولة فتية. انخرط في مهنة الصحافة لتزيد قلمه صقلاً من الحياة وبحرها الكبير. تتالت الكتب تتأمل حينا وتنقد حينا وتهادن حيناً، وسارت القصيدة جنباً إلى جنب تتكئ مفرداته الصحافية على خزانة الشعر وتنهل كلمته الشعرية من عالم الصحافة فكبرتا معا وأصبحتا أسلوب كتابة ومحاكاة ودليل معرفة واسعة وشمولية .

شارك في العديد من المهرجانات والأمسيات منها: مهرجانات الجامعة الأدبية والمربد ـ بغداد والمهرجان العالمي للشباب بمدينة بكوريا الشمالية ومهرجانات اتحاد الكتاب في الإمارات. من أعماله : «آية للصمت» مجموعة شعرية و«نقوش على أبواب النبط» مجموعة نقدية و«أتهجاك حلماً» كتابات و«ما لم تقله الريح» مجموعة شعرية. بدأ الشاعر السوري حسين درويش كتابة الشعر منذ الطفولة، وشارك في ملتقيات جامعية أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات عبر نصوص تعتني بمفردات الحياة العادية متخذاً من المهمل والمتروك فنا لمقاربة العيش، توجت فيما بعد منجزاً شعرياً يشار إليه بكثير من التقدير والاهتمام. كما اعتبرت قصائد حسين درويش الأكثر تمثيلاً لجيل يكتب قصيدة النثر. وقد شارك الشاعر في العديد من الأمسيات المحلية والدولية. من كتبه ( قبل الحرب، بعد الحرب ـ خزانة الأهل، سيرة الجدران ـ حديقة الغرباء، شامة ليل .

ولد الشاعر والإعلامي اللبناني زاهي وهبي في بيئة شعرية، وترعرع وهو يصغي لحكايات شعبية وشعرية فضلاً عن كون جده لأمه شاعراً وكذلك جده لأبيه، وكون بلدته عيناتا منبتاً للكثير من الأدباء والعلماء. قرأ زاهي وهبي في طفولته الكثير من السير الشعبية والروايات العربية والعالمية ليتعرف لاحقاً إلى تجارب شعراء فلسطين والجنوب اللبناني، ثم إلى شعراء مجلة شعر والأجيال التي تلتها قبل أن يكوِّن صوته الشعري الخاص الذي يتميز بنبرة غنائية شفيفة وبمقاربة وجدانية عميقة في العلاقة مع الوجود والكائنات.

أصدر وهبي حتى اليوم ستة دواوين نالت اهتماماً ملحوظاً من قبل القراء والنقاد منها «في مهب النساء»، «تتبرج لأجلي»، «يعرفك مايكل أنجلو»، «صادقوا قمراً».

ولدت جوليا كيسينا عام 1966 في مدينة كييف في الاتحاد السوفييتي، ودرست السينما في موسكو والفنون في ميونيخ. وتوضح مجموعتها القصصية ( نسيت تارنتينو) التي أصدرتها في عام 2005 أسلوبها السريالي والعبثي. وفي عام 2005 أيضاً نشرت كتاباً للأطفال بعنوان «ميلبن والقلم السحري».

شاركت كيسينا في العديد من المعارض والمسرحيات كمصورة وكفنانة استعراضية. وتعيش حالياً في برلين.

ولدت الشاعرة الألمانية ريبيكا هورن عام 1944 بمدينة «ميخيلشتات» الألمانية، وبدأت كتابة الشعر عام 1975، ونشرت في نفس هذا العام أول دواوينها بعنوان «أرملة الجنة». تتقن هورن اللغة الألمانية والإنجليزية والفرنسية والإيطالية، كما شاركت في العديد من المهرجانات الدولية مثل مهرجان الأدب بمدينة برلين، ومهرجان الأدب في لندن، كما قامت بنشر العديد من الكتب مثل، ومذكرات عن سمرقند.

ولد توماز سالامون عام 1941 في كرواتيا. وقد نشر له ما يزيد على 30 كتاباً في الشعر، وقام بترجمة الشعر الأميركي. عاش سنوات عديدة في الولايات المتحدة ضمن برنامج منحة فولبرايت، وعمل أستاذا زائرا للكتابة الإبداعية.

سيد حجاب شاعر مصري، عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة. نشر مجموعة من الأشعار والدراسات بمجلات الشعر العربية، وساهم في إصدار مجلة «جاليرى 68»، حيث نشر فيها بعض أشعاره ودراساته. نشر مجموعة من الأشعار وقصص الأطفال في مجلتى سمير وميكي. له كتاب: «المصري الجديد.

محمد بن الذيب شاعر قطري يمتاز بالأشعار غير المألوفة والشطحات التي تضفي على قصائده بعض الطرافة، و يصنف الشاعر من أعمدة الشعر النبطي في العصر الحديث.

ولد الشاعر الإماراتي الدكتور شهاب غانم عام 1940. بدأ بنشر شعره في مطلع الستينيات من القرن الماضي. وقد أنجز حتى الآن عشرة دواوين بالعربية، منها «بين شط وآخر» و «هو الحب» و«الزمن السريالي» و «الأعمال الشعرية الكاملة».

ولد الشاعر البحريني علي الشرقاوي عام 1948. كانت أولى تجاربه في مجلة الطليعة الكويتية عام 1968. نشر أول مجموعاته الشعرية «الرعد في مواسم القحط» عام 1975. شارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات العربية والعالمية.