ضمن فعاليات مهرجان الشعر العالمي يحيي بيت الشعر في دبي ـ الشندغة ـ اليوم ليلة أبو القاسم الشابي ضمن فعاليات مهرجان دبي الدولي للشعر، تكريماً للشاعر الراحل وعطاءاته الشعرية الرائدة. وتشارك الفنانة التونسية المعروفة علياء بلعيد في إحياء هذه الأمسية، لا بوصفها الشعري، إنما لأداء ثلاث قصائد لأبي القاسم الشابي مغناة بصوتها وهي (إرادة الحياة) و(شكوى اليتيم) و(خلقت طليقاً) وتأتي هذه المبادرة الكريمة تزامناً مع مئوية ولادة الشاعر الشابي.

الفنانة بلعيد مطربة تونسية اشتهرت في بداياتها بأداء أغنيات أم كلثوم وكانت بدايتها الحقيقية ضمن (برنامج نادي) المواهب التلفزيوني سنة 1985مع المايسترو عبد الحميد بالعلجية وأحرزت خلاله على أفضل النتائج في تاريخ هذه البرامج خصوصا عند أدائها لاغاني سيدة الطرب العربي أم كلثوم ولقبت في وقت وجيز بأم كلثوم تونس. وكان أول صعود على مسرح قرطاج الدولي كان في صيف 1985 حيث أدت أول قصيد لها وهو من ألحان المرحوم الشاذلي أنور وكلمات نزار القباني «اغضب كما تشاء» وأدت بعد ذلك لعديد الملحنين في تلك الفترة الزاهرة مثل الشاذلي أنور قاسم كافي أحمد عيسى محمد رضا...

ثم انضمت إلى فرقة مدينة تونس سنة1986 بقيادة الدكتور محمد عبيد أثرت خلالها تجربتها الغنائية حيث اعتلت أكثر من مسرح وطني ودولي ونوعت من رصيدها الغنائي خصوصا في أداء الأغاني الطربية والقصيد عموما. وكان لها عديد التجارب الفنية مع الشقيقة ليبيا أهمها «النجع» لعلي الكيلاني والبوم من الحان خليفة الزليطني واخر من كلمات عمر المزوغي.

واهم حدث في حياتها الفنية انضمامها للفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة الأستاذ الكبير عبد الرحمان العيادي سنة 1989 شكلت هذه الفترة المنعرج الأهم في حياتها الفنية حيث عمل هذا الفنان الكبير على صقل موهبتها وقدم لها أروع إنتاجاته «تشكي من المكتوب والأيام»، «دمعة وبسمة»، «النشيد الجبار» وتوجت تلك الفترة بإحراز هذه المطربة الكبيرة على الجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية التونسية 1992 بأغنية «أنا ما اشتهيت» التي اعتبرها النقاد من الأغاني الخالدة.

وبداية من سنة 1996 أسست المطربة علياء بلعيد فرقة خاصة بها تضم أكثر من 15 عنصرا من أفضل الموسيقيين بمدينة صفاقس حيث شاركت مع فرقتها في مختلف التظاهرات الثقافية والوطنية داخل وخارج البلاد وقدمت خلالها العديد من الأعمال الفنية ساهم في إنتاجها مجموعة من خيرة الشعراء والملحنين التونسيين والعرب.

وبحلول سنة 2000 حصلت هذه الفنانة على جائزتين في نفس الفترة الجائزة الأولى لمهرجان الأغنية الوطنية بأغنية «بلادي تغني» كلمات حسونة قسومة وألحان محمد إدريس والجائزة الأولى لمهرجان الأغنية التونسية 2000 بأغنية «أعود إليك» وهي من الأغاني الخالدة التي لحنها الفنان الكبير لطفي بوشناق وكتب كلماتها ادم فتحى. وكان تتويجها حافزا لإصدار البوم «غلاب» الذي لاقى نجاحاً منقطع النظير خصوصا أغنية «هبت نسمة شالها» في صيف 2002 ثم تلاه البوم «هي شيء» في 2003 واغلب كلمات والحان الألبومين الحبيب محنوش الحبيب الأسود وعادل بندقة.

حصلت بلعيد على عدد من الجوائز الأخرى كحصولها على الجائزة الأولى في مهرجان الأغنية 1992 بأغنية «أنا ما اشتهيت» كلمات المنصف المزغني والحان المبدع عبد الرحمان العيادي. والجائزة الأولى لمهرجان الأغنية التونسية 2000 بأغنية «أعود إليه» كلمات ادم فتحي والحان لطفي بوشناق. والجائزة الأولى لمهرجان الأغنية الوطنية2000 بأغنية «بلادي تغني» كلمات حسونة قسومة والحان محمد إدريس. وحصلت على جائزة أفضل مطربة لسنة 2001 حسب استفتاء جماهيري وصحافي لأغلب الصحف.

وأحرزت اسكار جريدة الإعلان ولقبت بملكة الحناجر في جريدة المصور. والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية التونسية لسنة 2002 بأغنية «حكم الشوق» كلمات الحبيب لسود والحان عادل بندقة. وأفضل مطربة لسنة 2002 بمختلف الصحف حسب استفتاء صحافي وجماهيري. والجائزة الثانية لمهرجان الموسيقي 2004 بأغنية «نتذكر» كلمات الحبيب الأسود والحان عادل بندقة.