أشادت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بمناسبة افتتاح المهرجان الثالث للكتاب المستعمل بالشراكة المجتمعية التي تحققت وترسخت عاماً بعد عام من خلال النشاط الجماهيري المتميز الذي بادرت إلى تنظيمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية منذ ابريل 2006 بالتعاون مع العديد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية والاقتصادية.

والمهرجان يستقبل زواره في حديقة النخيل في الشارقة ويقدم كتباً تتناول مختلف حقول العلم بأسعار رمزية تتراوح بين درهم و10 دراهم للكتاب.

ونوهت بهذا الصدد بفكرة المهرجان وأهدافه وقالت: إن قوام المهرجان وعماده هم أبناؤنا طلبة المدارس الحكومية والخاصة والجامعات والنوادي والجمعيات والجاليات العربية والأجنبية الذين أثبتوا من خلال هذا النشاط الجماهيري المتميز وغيره من الأنشطة التي تنظمها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أن التطوع خدمة للأعمال والأهداف النبيلة ممارسة عملية تتوج بها عملية التثقيف والطرح النظري.

وأضافت الشيخة جميلة القاسمي أن مهرجان الكتاب المستعمل استطاع في دورته الثالثة أن يحقق العديد من المكاسب فهو من جهة أضحى مورداً جديداً ومبتكراً ورافداً لتطوير الخدمات المقدمة للأبناء من ذوي الإعاقة وتأمين الدعم المادي لتغطية جانب من البرامج التي تقدمها المدينة لهم، ومن جهة أخرى أصبح مجالاً رحباً لممارسة العمل التطوعي وإشراك جميع فئات المجتمع من المواطنين من مختلف الجنسيات وإشراكهم بعمل هادف تتحقق منه المنفعة بإذن الله لشريحة مهمة من شرائح المجتمع وهو الأبناء من ذوي الإعاقة.

وقالت ان هناك جانبين ايجابيين تحققا في المهرجان الأول إعادة الألق والاهتمام بالكتاب المستعمل باعتباره قيمة كبيرة متجددة يمكن أن تتناقله الأجيال وتعتز به كإرث لا يقل عن القيم المادية الأخرى المتوارثة. أما الجانب الثاني فهو إتاحة هذا الكتاب بما يحتويه من علوم وفكر وأدب وثقافة وجعله في متناول الفئات الاجتماعية من ذوي الدخل المحدود وهو ما انعكس اهتماماً متزايداً وسؤالاً متكرراً عن موعد إقامة المهرجان وزيادة أيام انعقاده.

وأعربت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي عن شكرها وامتنانها لجميع الأفراد المتطوعين الذين تبرعوا سواء بجهدهم ووقتهم أو بكتبهم ومالهم لإنجاح المهرجان وكذلك لجميع الجهات التي أسهمت في هذا المهرجان سواء من ناحية التنظيم أو من ناحية الدعم المادي والإعلامي متمنية أن يحقق هذا المهرجان أهدافه مؤكدة أن المشاركة سواء بالتبرع أو بزيارة مكان المهرجان واقتناء الكتب كلها ستسهم في نجاحه بإذن الله.