أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات على أهمية تكامل المناشط الطلابية واللاصفية مع المناشط الأكاديمية، مما يعزز من مهارات ورفع قدرات الطلاب وتعزيزا لثقة بالنفس وتنمية العلاقات الطلابية والمجتمعية وإثراء الحياة الجامعية في مختلف المجالات، سواء داخل أو خارج قاعات المحضرات.
تلك الرؤية أرسى دعائمها المغفور له ؟ بإذن الله ؟ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عندما وضع حجر الأساس لإنشاء الجامعة الوطنية الأم التي ساهمت في جمع أبناء وبنات الإمارات في صرح علمي كبير، عزز من تقدمه وتطوره الدعم والتشجيع الذي تلقاه الجامعة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. جاء ذلك خلال تفقده صباح أمس فعاليات المعرض الثاني للسيارات الكلاسيكية لطلاب جامعة الإمارات واستقباله لطالبات جامعة الإمارات الفائزات في بطولة جامعة دول مجلس التعاون.
إثراء المناشط... وقال معاليه خلال اللقاء بالطالبات في مكتبه صباح أمس بجامعة الإمارات وبحضور الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة، والدكتورة فاطمة الشامسي الأمين العام للجامعة، وعميدة شؤون الطالبات: إن ثقتنا كبيرة بطلابنا وطالباتنا ونعول عليهم آمالاً كبيرة لتعزيز دور ومكانة طلاب جامعة الإمارات بشكل خاص وطلاب الإمارات بشكل عام، في المحافل الدولية والإقليمية، وتلك هي الرؤية التي أسست عليها جامعة الإمارات لتكون دولة الإمارات متواجدة في كافة المحافل والمناسبات مما يعزز من قدرتنا ودورنا كمؤسسة تعليمية وطنية رائدة في كافة مجالات المناشط العلمية والأكاديمية والمناشط اللاصفية التي تثري الحياة الجامعة، وهنأ معاليه طالبات جامعة الإمارات على الإنجاز الكبير الذي حققنه في بطولة جامعات دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن الجامعة تولي اهتماما كبيراً لتطوير وتفاعل المناشط الطلابية والمشاركة في كافة المناشط العلمية والتنموية التي تعزز وتصقل شخصية الطالب. وأعربت الطالبات عن شكرهن وتقديرهن الدهم الذي يوليه معاليه للجامعة بشكل عام وتطوير المناشط الطلابية بشكل خاص مؤكدات حرصهن على تمثل دولة الإمارات خير تمثيل في كافة المناسبات والمناشط التي تتطلب تواجدهن وذلك تقديراً منهن للدعم الذي توليه الدولة للتعليم والارتقاء بمخرجاته.
سيارات أيام زمان... وكان معاليه قد قام صباح أمس بتفقد فعاليات المعرض الثاني للسيارات لطلاب جامعة الإمارات والذي ضم أكثر من 140 سيارة كلاسيكية ومعدلة وحديثة تقدر قيمتها بحوالي 90مليون درهم. وأكد معاليه أهمية إقامة مثل هذه المعارض التثقيفية والتوعية للشباب والطلاب على حد سواء فهي مناشط تنمي روح الإطلاع والإبداع لدى الطلاب، كما تتيح لهم فرص التعريف أيضا بالتطور الذي تشهده الدولة والمراحل التي مرت بها، كما إن إقامة هذه المعارض يعد فرصة أيضا لتقديم صورة حضارية وثقافية لأبناء الإمارات، كون تلك النوعية من المعارض تستقطب جمهوراً متميزاً ولها أهمية كبيرة لاسيما في مجال المقتنيات الأثرية، كما أنها تفيد في التوعية من خلال الندوات والمناشط المصاحبة للفعاليات.
من جانبه أوضح احمد بن ذيبان رئيس اللجنة المنظمة لمعرض السيارات الأثرية والكلاسيكية والمطورة، أن إقامة المعرض في دورته الثانية يأتي امتدادا للنجاح الذي تحقق في الدورة الأولى وإقبال الطلاب على المشاركة، حيث تم عرض أكثر من 140 سيارة من نوعيات مختلفة وماركات ومراحل زمنية مختلفة، حيث تم عرض سيارات تعود للعام 1913 وهي مملوكة لمحمد عبد الجليل الفهيم من نوع ماركة مورغن وهناك سيارات شفروليت من العام 1918 وسيارة فورد تعود للعام 1922 إضافة لسيارات من تعود إلى ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي ولعقد الستينيات، وقيمة تلك السيارات لا تقدر بثمن مادي بقدر ما تحمله من قيمة معنوية وأثرية سيما تعدد ماليكي تلك السيارات من أهم الشخصيات العالمية والنجوم والمشاهير، ولم يعد لها مثيل في العالم
وأضاف أن الهدف من المعرض وتنمية المناشط والمواهب الطلابية في هذا المجال كما إنه يتح الفرصة للتعرف على الصناعات القديمة للسيارات وتطورها .
وأوضح أن المعرض أيضا يعد فرصة للشباب للتعرف على قواعد السلامة والمرور ومخاطر التلاعب في تعديل أجزاء السيارات التي تعرض صاحبها للخطر، ما لم تكن هناك مواصفات فنية، وتم إقامة ندوات وورش عمل بالتعاون مع إدارة شرطة المرور ومعهد العين المروري، حيث اتخذت اللجنة المنظمة شعاراً للمعرض «أحب سيارتي واحرص على السلامة».
كما أشار الطالب خليفة النيادي إلى انه شارك في هذا المعرض بسيارة قديمة جداً ورثها احد الأشخاص عن جده ثم أبيه وقام هو بتعديلها وإضافة بعض التعديلات الخارجية والإكسسوارات وبات للسيارة قيمة معنوية كبيرة، وهو يحرص على عرضها والسير بها في بعض الأيام للترفيه والاستعراض، مما يلفت انتتباه الكثيرين الذين يسألون عن تاريخ صنعها وأول من امتلكها
السلامة المرورية
من جانبه أشار الملازم سعيد علي الحساني مدير وحدة المرور في منطقة الهير خلال ندوة توعوية على هامش المعرض، أهمية التقيد بتعليمات الأمن والسلامة من قبل مستخدمي السيارات بشكل عام والسيارات والمعدلة والحديثة بشكل خاص، محذراً من التلاعب بالمواصفات الفنية للسيارة وضرورة اخذ الموافقات الرسمية من إدارة المرور، مشيراً إلى ارتفاع عدد الحوادث المرورية، حيث تتلقى إدارة المرور بمعدل 7 حالات يوميا، وأخطر تلك الحالات هي من مستخدمي السيارات الحديثة والدراجات النارية بسبب عدم التقيد بتعليمات الأمن والسلامة ،حيث ارتفع عدد الوفيات في العام 2008 إلى 114 حالة وفاة مقابل 87 حالة في العام 2007.
من جانبه اشار باول روستيني، منسق برنامج تطوير المناشط الطلابية في وحدة المتطلبات الجامعة إلى أن نجاح المعرض في نسخته التجريبية العام الماضي وصل صداه بين كافة الطلاب والشخصيات المرموقة والمهتمين بعالم السيارات القديمة والحديثة ، حيث تم توفير كل الإمكانات لنجاح النسخة الثانية ،وقد استقبل المعرض في يومه الأول عدداً كبيراً من الهواة والمهتمين لما تضمنه من عرض متميز ،حيث سيصبح اقامة المعرض مواعدا سنويا في نفس المكان والزمان وسوف نسعى على توسعته وتطويره بكل ما هو جديد ومفيد.
مفارقات وقصائد للسيارات
من مفارقات المشاركين بالسيارات مشاركة الدكتور حسن المرزوقي مساعد عميد كلية الشريعة والقانون بسيارته القديمة نوع لا ند روفر من العام 76 والتي مازال يحرص على رعايتها وصيانتها بنفسه حتى الآن، ويقول انه يرتبط بهذه السيارة بحالة عشق قديمة تتجدد كلما نظر إليها.
كما كتبت بعض العبارات والقصائد الخاصة بالسيارات منها: الإسستيشن للفشخرة حضارة وأناقة وللأرض مفخرة.
وهناك مقولة، خذلك فتك وخلي المصخرة ومن بعض القصائد في عالم السيارة: محروز يا النيسان يومه يذكرا كنه زعيم ويحكم الأوطاني كل المواتر تتبع إلي يامرا والا السلق للجاريات تعاني هاتوا سلق نيسان وأنا بحفره وهاتوا استندر وطيحوا الميداني خذلك فتك ياخي وخل المصخرة لاوارد امريكي ولا بريطاني.
داوود محمد



