أكد عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث والثقافة بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة أن مركز الشارقة للشعر الشعبي الذي دشن أعماله صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يعتبر من المؤسسات الثقافية الكبرى والتي تساهم في البناء الثقافي في الدولة، مشيرا الى ان المركز بتخصصه في الشعر الشعبي (النبطي) يعتبر إضافة وعلامة فارقة لرفد الساحة الثقافية بالدراسات الشعرية والبحوث التي تهتم بالشعر الشعبي.

جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الذي تم صباح امس بمقر المركز بحضور الشاعر والإعلامي راشد شرار مدير المركز ومحمد البريكي المدير الفني للمركز، وعدد من الشعراء والإعلاميين، بالإضافة إلى عدد من الشاعرات.

وأوضح المسلم ان وجود الشاعر والإعلامي راشد شرار كمدير للمركز لم يأتِ من فراغ بل وضع في هذا المنصب ليرتقي بالشعر الشعبي ليكون في مصاف الأدب الراقي، حيث يعود دور الشعر الشعبي الريادي في التوعية، مشيرا إلى أن أصالة الشعر الشعبي الإماراتي وتفرده عن غيره من شعر الجزيرة العربية كنوع له خصوصياته ومميزاته منذ القدم في ساحة الشعر.

ومن جانبه استعرض راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي دور المركز في المركز المقبلة وأهدافه التي نشأ من اجلها، مشيرا إلى أن المركز يعتبر واحة للاهتمام بالشاعر الإماراتي، حيث خصص للشعراء من الجيلين القديم والجديد، لذا يجب على الشعراء التفاعل مع المركز والتواجد فيه.

وأوضح شرار ان الشعر الشعبي رسالة سامية وجسر للتواصل بين المجتمع والحكومة، ويجب ان ينقل الشاعر هموم الشعب للقيادة، وان هناك هموما يعيشها المواطن يجب طرحها من خلال الشعر.

وأشاد شرار بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وحرص سموه على متابعة نشاطات المركز، ومتابعة عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، كما اشاد بتواجد العنصر النسائي بالمركز من خلال تواجد الشاعرات في جميع النشاطات.

وكشف شرار عن عزم صاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء مقر دائم وضخم للمركز يتضمن فيه قاعات للندوات والمهرجانات ومسابقات الشعر، حتى يكون هناك انتماء للشاعر من خلال تواجده بالمركز.

الشارقة - فهمي عبدالعزيز