لِيْخ الهوى في الغَرْب مَنْصوب

يا (بِنْ سَنَدْ) مِتْشَرْبِكٍ فِيْه

لي في فِرِيْجِكْ طب وِطْبوب

والقلب ما رمْته أعَزِّيْه