أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب عن منح جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع النشر والتوزيع ل«الدار المصرية اللبنانية» بالقاهرة، وعن حجب جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لهذا العام، وهي الثانية التي تحجب هذا العام بعد حجب جائزة فرع أدب الطفل، وسيجري الأسبوع المقبل إعلان الفائز بجائزة شخصية العام الثقافية وهي الأعلى قيمة ماديا ومعنويا، لتكتمل فروع الجائزة التسعة السنوية.
وصرح العريمي بأن قرار الهيئة الاستشارية منح الجائزة للدار المصرية اللبنانية جاء لاستيفائها الشروط والمواصفات الخاصة من ناحية إنتاجها كما وكيفا وحفاظها على حقوق الملكية الفكرية وعنايتها بدوائر المعارف والموسوعات المتخصصة واهتمامها بالكتب المؤلفة والترجمة ووصول عدد المؤلفين الذين نشرت لهم في الأعوام الأخيرة 750 مؤلفاً ومئة من المترجمين في اللغات المختلفة إلى جانب عنايتها بالإخراج الفني للكتب وتوزيعها على نطاق واسع.
وعن أسباب حجب جائزة أفضل تقنية، قال العريمي: بما أن الجائزة تهدف إلى تشجيع البحث العلمي الذي يسهم في إنتاج المعرفة أو تسجيلها بشكل مبتكر فإن الهيئة الاستشارية تلاحظ أن هذه الشروط لم تتوفر في الإنتاج المرشح هذا العام.
الجدير ذكره أنه أعلن في الأسابيع الماضية عن فوز الأديب المصري جمال الغيطاني بالجائزة- فرع الآداب عن روايته «رن»، وفاز البحريني باقر النجار بجائزة التنمية وبناء الدولة عن كتابه الديمقراطية العصية في الخليج، كما فاز الجزائري يوسف وغليسي بجائزة المؤلف الشاب عن كتابه إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث، وفي فرع الترجمة فاز سعد مصلوح عن كتابه في نظرية الترجمة: اتجاهات معاصرة أما في فرع الفنون فقد فاز ماهر راضي عن كتابه فكر الضوء، بينما حجبت الجائزة في فرعي أدب الطفل وأفضل تقنية في المجال الثقافي كما أسلفنا.
ومن المقرر أن تقيم جائزة الشيخ زايد للكتاب حفلا كبيرا يضم مئات المدعوين من الكتاب والمثقفين والإعلاميين من جميع أنحاء العالم لتكريم الفائزين يوم 18 الجاري في فندق قصر الإمارات، بالإضافة إلى عقد سلسلة من الندوات والمحاضرات الثقافية التي سيشارك فيها نخبة من الكتاب والمثقفين خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
أبوظبي- محمد الأنصاري
