ينظم مهرجان دبي الدولي للشعر في دورته الأولى عدداً من الأمسيات الفنية في الأندية الاجتماعية للجاليات المقيمة في دبي في إطار اهتمامه بنشر الوعي الشعري والثقافي بين جميع أبناء الإمارة والمقيمين فيها.
وقال سعود العبدولي، رئيس لجنة الفعاليات لمهرجان دبي الدولي للشعر: «يتشكل المجتمع الإماراتي من فسيفساء ثقافية مترامية الأطراف حيث يعيش في دبي أبناء أكثر من 200 جنسية ما يمكن تسمية الإمارة معه بواحة الحضارات وجسر الثقافات بامتياز».
وأكد العبدولي أن الهدف من تنظيم أمسيات شعرية لضيوف المهرجان في أندية الجاليات بدبي هو إتاحة الفرصة لأبناء الجاليات المتعددة للقاء كبار الشعراء، والاستماع إلى قصائدهم المتميزة والتعرف إلى آخر ما أنتجته قرائح الشعراء محلياً وعربياً وعالمياً، وإتاحة الفرصة أيضاً أمام الشعراء الكبار من ضيوف المهرجان للتعرف بصورة أكثر دقة إلى المجتمع الإماراتي المتعدد الثقافات، والعاشق للعمل الثقافي الرصين وخاصة فيما يتعلق منه بالشعر.
وقال العبدولي: «إن هذه الأمسيات تحية إماراتية للإبداع أيا كان جنسه، وتأكيد على روح التعدد والتسامح الحضاري للدولة بشكل عام ولدبي بشكل خاص فنحن قوم نقدر الإبداع ونسعى إلى أن نكون «الرقم الأهم» في مسيرةالحضارة».
وأضاف : «إن المهرجان يقدم إطلالة على كل المشهد الشعري بكل ثنائياته سواء التاريخي أو المعاصر، الرجل أو المرأة، وبكل أطيافه، ويسعى إلى أن يجعل الإمارة كلها مسرحاً شعرياً - إن صح التعبير- يقدم فيه الشعراء المواطنون والعرب والأجانب إبداعاتهم في كل مكان، لكنه يقدم إطلالة وحيدة على الشعر مهما تعهدت الرؤى».
يحيي تلك الأمسيات عدد من كبار الشعراء حيث يستضيف النادي المصري كل من أحمد عبدالمعطي حجازي وسيد حجاب من مصر والشاعر سعد الدين شاهين من الأردن، فيما يحيي كل من محي الدين الفاتح وروضة الحاج من السودان وعلي جعفر العلاق وسيد حجاب أمسيات النادي السوداني. ويحيي جيمس فينتون وصبا إكرام الأمسية الخاصة بالمركز الاجتماعي الباكستاني، فيما يحيي علي رضا إبس وناهد كبيري الأمسية الخاصة بالنادي الإيراني.
وتستمر فعاليات الدورة الأولى لمهرجان دبي الدولي للشعر الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي خلال الفترة من 4 إلى 10 مارس 2009 بمشاركة إقليمية وعالمية واسعة، وستضم الدورة الأولى لمهرجان دبي الدولي للشعر مجموعة من الفعاليات المتنوعة والتي تتراوح ما بين الجلسات الرئيسة والجلسات النقدية وورش العمل وجلسات القراءة والاستماع والأمسيات الشعرية والموسيقية إضافة إلى فعالية «سوق عكاظ» التي ستعيد إلى الأذهان صورة الساحة الشعرية الثرية بالمشاركات والفعاليات.
حيث حرصت القبائل والعشائر على التواتر على هذه السوق الأدبية المهمة، في حين ستتنوع مواقع فعاليات المهرجان لتشمل عددا من المراكز التجارية في دبي مثل «مول الإمارات»، و«دبي مول»، و«دبي فيستفال سيتي»، إضافة إلى مدينة جميرا، وبيت دبي للشعر ومركز دبي التجاري.