انتصرت إرادة الشعر وحاز «النابغة» السبق بعدالته وإنصافه للمرأة العربية الشاعرة؛ على «الفرزدق» ورؤيته التي تقول «إن صاحت دجاجة بصياح الديك فاذبحوها» قاصداً بذلك صوت المرأة الشعري، حيث اكتسحت الشاعرة السعودية عيدة الجهني نظراءها من الشعراء الذكور .

وتأهلت للمرحلة الحاسمة من مسابقة شاعر المليون بحصولها على أعلى درجة ينالها شاعر منذ انطلاق المسابقة «48 من 50» التي تمنحها لجنة التحكيم في الحلقة التي بثت مساء أمس الأول من مسرح شاطئ الراحة، فباتت «تاء التأنيث» أقرب ما تكون إلى «شاعرة» المليون لا «شاعره»، كما انضم إلى مجموعة «الستة» الشاعر الكويتي محمد المويزي الرشيدي بعد حصوله على أكبر نسبة أصوات جماهيرية عن الحلقة الماضية.

ففي أمسية شعرية شكلت بعض ملامحها مفاجآت كبيرة، استطاعت عيدة الجهني أن تنال بطاقة التأهل بجدارة، لتترك مصير الشعراء الثلاثة الذين نافسوها بيد الجمهور الذي سيختار أحدهم يوم الخميس المقبل في حلقة الختام للمرحلة الثالثة الحالية.

وهم محمد آل فارس التميمي من السعودية، محمد بن طناف الكعبي من الإمارات، مشاري المري من الكويت، حيث أثبت الشعراء المشاركون من خلال ما قدّموه أنّهم يمتلكون تجارب شعريّة ثريّة وكبيرة، وقدموا نصوصاً متألقة في الجزء الأوّل من المنافسات، وأبدعوا في الجزء الثاني من خلالا تقديمهم لأبيات الارتجال وأبيات المجاراة، حسب آلية المنافسات في هذه المرحلة.

الأردن خارج التغطية

حضر فعاليّات الحلقة الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيّان، ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وعدد من كبار الشخصياّت وأعضاء السلك الدبلوماسي، وحشد من وسائل الإعلام وجمهور غفير من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وأبناء الجاليّات العربية في دولة الإمارات.

وأعلن في بداية الحلقة عن تأهّل الشاعر الكويتي محمد المويزري الرشيدي للمرحلة قبل النهائية، بعد أن حصل على أعلى نسبة من تصويت الجمهور (66%) ونتيجة إجمالية (77%)، وأصبح الشاعران الأردني محمد قدر السرحاني، والسعودي عبد الله الخالدي خارج المنافسات بعد ان شاركوا بقوّة وتركوا بصمة جميلة ومميّزة في قلوب الجماهير.

ومع خروج الشاعر محمد السرحاني، أصبحت الأردن خارج المنافسات في المراحل القادمة للنسخة الثالثة، وأصبح التوزيع الجغرافي للشعراء مقتصراً على أربع دول (السعودية، الإمارات، الكويت، اليمن).

محمد الأنصاري