يشكل الاحتفال بيوم العلم في عجمان تظاهرة ثقافية وتعليمية وتربوية تستهدف كافة الشرائح التعليمية والمتميزين وأصحاب الخدمات المجتمعية، ويأتي يوم العلم الذي يتواصل بشكل سنوي تحت مظلة جمعية أم المؤمنين في عجمان التي قررت اعتماد يومي الثلاثاء الموافق 31 مارس والأول من أبريل المقبل 2009، موعداً للاحتفال به كبادرة ترفع من مكانة العلم والمهتمين به وترمي إلى تحسين الرؤية التعليمية، برعاية كريمة وتوجيهات حثيثة من حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم عجمان، سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة مجلس إدارة جمعية أم المؤمنين، رئيسة مجلس أمناء جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم.

وأكدت الدكتورة نورا المرزوقي الناطق الرسمي باسم احتفال يوم العلم، أن سمو الشيخة فاطمة مهتمة بتسخير كافة الإمكانات المادية والمعنوية لإنجاح هذه التظاهرة العلمية الصريحة، بما يتواءم مع رؤية الجمعية التي خرجت إلى النور منذ العام 1974، رافعة على الملأ شعار دعم وإبراز الجوانب الإبداعية في مجالات الأدب والثقافة والتعليم والخدمة المجتمعية لتكون تظاهرة علمية وثقافية مبتكرة، انطلقت من إمارة عجمان لتتعمق سريعاً في كافة أرجاء دول مجلس التعاون الخليجي تحتضن المبدعين والمتميزين في مجالات مختلفة ، إثراءً للحقل التربوي والتعليمي، ودعماً للبحوث والمبادرات التعليمية والثقافية الطامحة إلى القمة.. وبعد أكثر من ربع قرن من العمل والنجاح، تواصل الجائزة مسيرتها التثقيفية والتعليمية الدؤوبة على مستوى المنطقة العربية، وذلك بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان.

ومما يحسب لجائزة راشد بن حميد العلمية أنها كانت من الفعاليات الثقافية الأولى في الوطن العربي في جانب تمويل البحث العلمي مباشرة من الجائزة، وجهودها في هذا المجال راسخة ومتشعبة، كما أنها تظل المظلة الآمنة لمختلف الجهات الداعمة للبحث العلمي، حتى أضحت أحد معالم الحضارة والتقدم العلمي في إمارة عجمان الحالمة، لا سيما وأنها توفر الفرص الثمينة لكافة المبدعين العرب، فهي جائزة قامت منذ سنواتها الأولى على ثلاثة أركان شامخة، هي العلم والإبداع والتميز، ولا تزال حمى الإبداع تشق طريقها بثبات في مختلف المؤسسات التعليمية، قاصدة الجائزة التي باتت معلماً بارزاً في جانب الإبداع والتميز العلمي والثقافي.

عجمان ـ «البيان