بعد أن كان فيلم (المليونير المتشرد) نجم حفل الأوسكار 81 بحصوله على ثماني من الجوائز، احتفلت أم الطفلة «روبينا علي» المشاركة في الفيلم بفوز ابنتها، حيث تجمع الأقارب والجيران في منزل موني قرشي والدة الطفلة البالغة من العمر ثمانية أعوام في أحد الأحياء الفقيرة بالهند لمتابعة حفل الأوسكار.

وقالت قرشي عن ابنتها التي لعبت دور الطفلة الصغيرة لاتيكا في الفيلم: أنا سعيدة لان ابنتي فازت بهذه الجائزة ولأني تمكنت من رؤيتها على خشبة المسرح مع مثل هؤلاء النجوم الكبار.

وكانت «روبينا علي» سافرت مع بقية الأطفال المشاركين في الفيلم إلى لوس انجليس لحضور حفل الأوسكار وصعدت على خشبة المسرح مع طاقم الفيلم عقب إعلان فوز (المليونير المتشرد) بجائزة أوسكار لأفضل فيلم.

وكان الفيلم قد أثار جدلا في الهند حيث وجد البعض اسم الفيلم وتصويره للفقر مهينا. ولكن قرشي التي تقيم مع ابنتها وبقية أفراد العائلة في منزل متداع للسقوط دون مياه جارية في أحد أحياء مومباي دافعت عن الفيلم.

وقالت : أعلم أن هذا الفيلم تعرض لانتقادات لتناوله الفقر، ولكنه يعني أيضا أن طفلة من أحياء مومباي لم تكن تتخيل حتى أن تسافر للخارج وصلت إلى الأوسكار ومن ثم كيف يمكن أن يكون شيء مثل هذا سيئا..

ويدور الفيلم المفعم بالأمل حول فتى هندي فقير يشارك في مسابقة ببرنامج تلفزيوني لكسب المال والحب.