شون بن الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم «هارفي ميلك» اضطلع طويلا بادوار الشرير قبل أن يتحول مخرجا محترما معروفا بمواقفه السياسية الحادة وشخصيته القوية.

شون بن البالغ الثامنة والأربعين لا يتمتع بوسامة توم كروز الذي بدأ حياته الفنية إلى جانبه العام 1981 في «تابز» بعد مشاركة سرية له في سن السن الرابعة عشرة في مسلسل «ليتل هاوس ان ذي براري» إلى جانب والدته الممثلة آيلين راين.

وقام بدور المراهق الشقي في الكوميديا الشهيرة في الولايات المتحدة «فاست

تايمز آت ريدجمونت هاي» (1983) لكن زواجه من المغنية مادونا العام 1985 هو الذي عرفه إلى الجمهور العريض خصوصا.

ولم يبق من هذا الزواج سوى ذكرى فيلم فاشل «شانغهاي سوربرايز» العام 1986 وبعض الأحداث غير المشرفة. ففي العام 1987 امضى شون بن المعروف بطبعه الذي لا يساوم، 32 يوما في السجن بعدما اعتدى بالضرب على ممثل.

وهو نجل ليو بن المخرج الذي شملته الحملة على الشيوعيين في خمسينات القرن الماضي. وقد عرف انطلاقة جديدة من خلال دوره كمجند في الشرطة في فيلم «كولورز» (1988) لدنيس هوبر او عسكري عنيف في «كاجولتيز اوف وار» لبريان دي بالما (1989). وفي العام 1991 انتقل للمرة الأولى وراء الكاميرا لإخراج فيلم «ذي انديان رانر» المستوحى من حرب فيتنام قبل أن يخرج فيلما آخر العام 1995 «كروسينغ غارد» و«ذي بليدج» العام 2001 وهما فيلمان من بطولة جاك نيكلسون.

وشون بن المعروف بلعبه أدوارا قاتمة، فاز بأوسكار أفضل ممثل العام 2004، بعد أربعة ترشيحات، عن دور الأب الذي يريد الانتقام في فيلم «ميستيك ريفر» الذي أخرجه كلينت ايستوود.

وفي 2007 اخرج شون بن «اينتو ذي وايلد» حول شاب هامشي قبل أن يترأس في السنة ذاتها لجنة التحكيم في مهرجان كان.

وفي فيلم «هارفي ميلك» يقوم شون بن بدور أول سياسي أميركي يقر بأنه من مثليي الجنس واغتيل قبل ثلاثين عاما في سان فرانسيسكو.

وقال لدى تسلمه الجائزة: «أنني فخور لأنني أعيش في بلد ينتخب رجلا أنيقا رئيسا وبلد فيه فنانون شجعان».

وكان من كبار منتقدي عهد الرئيس السابق جورج بوش وقد غاب عن حفل توزيع جوائز الأوسكار العام 2003 الذي أقيم بعيد اجتياح العراق بعد أشهر قليلة على زيارة مثيرة للجدل في العراق.

(وكالات)