تنفذ المنطقة التعليمية بالغربية برنامجاً تدريبياً للمعلمين والمعلمات حول اكتشاف الفئات الخاصة بالمدارس ورعاية الموهوبين والتعرف على الأطفال من فئة التوحد بإشراف عبدالعزيز المنصوري نائب مدير المنطقة للشؤون التربوية وتنفيذ وإعداد احمد شعيب موجه التربية الخاصة.
ويهدف البرنامج الذي بدأ في فبراير الجاري وينتهي في مارس المقبل إلى تنمية المعلمين والمعلمات في مجالي اكتشاف الفئات الخاصة من ذوي الاحتياجات بالفصول العادية وأساليب اكتشاف الفائقين ورعاية إبداعاتهم، حيث نظم توجيه التربية الخاصة بالتعاون مع موجه المجال السيد مصطفى ورشة العمل الأولى للتعريف بالفئات الخاصة داخل الفصول وشمل المعلمين والمعلمات بمدن المرفأ ومدينة زايد وغياثي وتم في الورشة عرض آلية التعرف بالفئات وخاصة فئة صعوبات التعلم والتي تصل في دولة الإمارات إلى نسبة 7,13% حسب إحصائية المنظمة العربية للعلوم التربوية.
وافتتح عبدالعزيز علي المنصوري نائب مدير المنطقة الغربية التعليمية دورة أساليب اكتشاف ورعاية الفائقين والموهوبين لمعلمي ومعلمات علم النفس والجغرافيا والاقتصاد والتربية الخاصة بالمنطقة الغربية وذلك بمركز تدريب العاملين بمدينة زايد شارك في تنفيذها كل من احمد شعيب موجه التربية الخاصة وعادل غنيم موجه علم النفس وسمير بهجان موجه الجغرافيا واحمد البدور موجه الرياضيات.
وأكد عبدالعزيز المنصوري أن العبء والمسؤولية الكبرى في هذا المجال تقع على المعلم الذي يكتشف لنا هذه العقول والمواهب بين أبنائنا الطلاب، مشيراً إلى أن أساس تقدم المجتمعات والدول يعتمد على التربية والتعليم وعلينا أن نتبع سبل الارتقاء بطلابنا ابتداء من مرحلة رياض الأطفال إلى المراحل العليا، مشيرا إلى أن توجه الدولة ينصب حاليا على تنمية المواهب واكتشاف المبدعين والعمل على تنمية مهاراتهم مشددا إلى أهمية العمل كأسرة واحدة من مدرس وموجه ومدير وإداري كما من المهم أن نترجم كافة توجيهات قيادتنا الرشيدة إلى ارض الواقع.
ونصح المنصوري بعدم التقليل من قيمة أفكار الطالب حيث يجب أن نناقش أفكاره وتوجيهه نحو الرأي الصائب وأن نركز على التحفيز، لافتاً إلى أن المنطقة التعليمية شكلت لجنة لهذا الغرض بقيادة خلفان عيسى المنصوري وتشكيل لجان مماثلة في كل مدرسة لاكتشاف الطلاب الفائقين والموهوبين.
وتناول احمد شعيب في اللقاء أدوات اكتشاف الموهوبين وغير الموهوبين وأساليب الرعاية والتعريف بالبرامج الإثرائية وكيفية إعدادها وأشار إلى أهمية الاولمبيات والمسابقات والنوادي العلمية والرحلات وغيرها من برامج رعاية الفائقين والموهوبين.
وكشف احمد شعيب أن الطالب في عالمنا العربي يتميز بذكاء كبير إلا أنه يعاني من الإحباط، وبين أن أفضل مجال لرعاية الطالب الموهوب هو بعد الدوام الرسمي وقال إن المنطقة الغربية التعليمية هي أول منطقة تبادر في تدريب المعلمين على اكتشاف الموهوبين والفائقين.
وتضمن البرنامج التدريبي عدة ندوات ومحاضرات شملت رياض الأطفال بمدن المرفأ وغياثي والسلع للتعريف بإعاقة التوحد وأساليب التدخل المقترحة بالتعاون مع فتحية النبهان موجهة رياض الأطفال، وقال أحمد شعيب إن المنطقة التعليمية ستمنح شهادات لكل المشاركين في البرنامج تقديرا لجهودهم في تنفيذ البرنامج.
عبدالله محمود
