شارك 20 طالباً من «كلية جميرا» مؤخراً في مؤتمر طلابي عالمي عبر الفيديو، حيث قدموا خلاله لأقرانهم في مختلف أنحاء العالم، لمحات متنوعة عن حضارة الإمارات والتجارب التي عاشوها خلال مشاركتهم في الأنشطة التطوعية والخيرية. وجرى تنظيم هذه المبادرة الطلابية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، بالتعاون مع مؤسسة «إمباور بيس» غير الربحية التي تتخذ من بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها. وشهد المؤتمر مشاركة نحو ألف طالب من مختلف أنحاء العالم.
وتأتي هذه الخطوة بهدف مد جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الطلاب، وخاصة في الولايات المتحدة والعالم العربي. وقد نجحت مؤسسة «إمباور بيس» حتى اليوم، في توفير سبل التواصل بين أكثر من 50 ألف طالب ينتمون إلى أكثر من 30 دولة. وقد سجل هذا الحدث أول محاولة من نوعها لتواصل الطلاب في المؤسسات التعليمية بالمنطقة.
وقد تناول الطلاب خلال المؤتمر، الأوجه والمزايا العديدة التي تتمتع بها الإمارات، بما في ذلك إرثها الثقافي والحضاري وتنوعها الاجتماعي والاقتصادي، كما جرى خلال الحوار تبادل بعض المعلومات حول الأديان والأزياء التقليدية والمأكولات والفنون والرقصات والرياضات المحلية.