كشفت مؤخراً البعثة الفرنسية القائمة على أعمال التنقيب في المنطقة الشرقية عن عدد من المقتنيات الأثرية النادرة التي يعود تاريخها إلى الألف الأول قبل الميلاد، وذلك في إحدى المواقع الأثرية الموجودة في منطقة مسافي الفجيرة.

وذكر أحمد خليفة الشامسي مدير دائرة الآثار والتراث في الفجيرة أن عملية التنقيب في ذلك الموقع من قبل البعثة الفرنسية ما زالت مستمرة حتى الآن، وتشير تلك المقتنيات الأثرية النادرة التي تم استخراجها من الموقع إلى مواقع السكن لمجموعة من الأفراد استوطنوا المنطقة في القرن الأول قبل الميلاد.

تدل المقتنيات الأثرية المستخرجة على غنى الموقع الأثري في منطقة مسافي بحيث ستباشر إدارة المتحف بفرز ودراسة تاريخ تلك المقتنيات بدقة لتشارك في المؤتمر الثاني للآثار، الذي سيعقد برعاية وزارة الثقافة وتنمية المجتمع في الفترة المقبلة.

كما وأشار الشامسي إلى مشاركة متحف الفجيرة مؤخرا في(المعرض الدوري المشترك الثاني للآثار لدول مجلس التعاون) في الرياض تحت مظلة المشاركة الإماراتية حيث قام متحف الفجيرة بالمشاركة ب 50 قطعة أثرية نادرة من بين 130 قطعة شاركت بها الإمارات في المعرض تميزت من بينها مبخرة الأفاعي المستخرجة من موقع البثنة (معبد اثري). وتشيد المرشدتان السياحيتان موزة وعواطف اللتان شاركتا في المعرض بالتنظيم القائم على عرض آثار دول الخليج في وحدة حضارية واحدة أفرزت الآثار عبر أربع حقب زمنية، بدأت بما قبل التاريخ وحتى الفترة الإسلامية.

الفجيرة - ابتسام الشاعر