احتفلت مدرسة دبي الثانوية الحديثة بـ عيد الأجداد السنوي بحضور 600 جدٍّ وجدة، وذلك للعام الخامس على التوالي، حيث عجت الممرات وغرف الصف بأجواء الفرح والبهجة، واستعرض الأحفاد مواهبهم وأعمالهم أمام أجدادهم.
ويحتل عيد الأجداد مكانة متميزة لدى عائلات الطلاب، حتى أن بعض الأجداد يحضرون من إلى دبي من دول أخرى خصيصاً للاحتفال بهذه المناسبة مع أحفادهم، في حين يحرص بعض الأباء والأمهات على تأجيل رحلات العمل إلى الخارج، من أجل المشاركة في هذا اليوم.
وبدأت فعاليات الاحتفال بمجموعة من الاستعراضات الفنية والأغاني لطلاب المراحل العليا تلاهم في ذلك طلاب المرحلة الدنيا. وألقى مدير المدرسة كلمة أمام الحشد الذي غمرته العواطف الجياشة التي فاضت بها أغاني الأحفاد الجميلة.
وانضم الأجداد بعد ذلك إلى فريق عمل المدرسة والطلاب والآباء والأمهات لتناول الشاي والقهوة والوجبات الخفيفة، كما حضروا بعض الدروس مع أحفادهم، وتشاركوا معهم بعضاً من قصص حياتهم، لاسيما خلال الفترة التي أمضوها على مقاعد الدراسة.
وبهذه المناسبة، قال داريل بلاود، مدير مدرسة دبي الثانوية الحديثة: تتسم حياتنا المعاصرة بوتيرتها المتسارعة التي كادت أن تطغى على أشكال التواصل الاجتماعي. ومن هنا تنبع أهمية مناسبات ولقاءات مثل عيد الأجداد، حيث ونها تعزز الروابط العائلية وتوطد العلاقات الاجتماعية، وتغرس حب التواصل عند الطلاب.
وأضاف بلاود: تركز مدرسة دبي الثانوية الحديثة على مختلف جوانب نمو وتطور طلابها، فاهتمامنا لا يقتصر على التحصيل العلمي فحسب، بل إننا نحرص على تطوير شخصياتهم بالشكل الأمثل، حتى يكونوا أفراداً قادرين على تحمل المسؤولية وممارسة دورهم الاجتماعي مستقبلاً، على أكمل وجه.
وتوفر مدرسة دبي الثانوية الحديثة التي تعد جزءاً من شبكة مدارس جيمس، منهاج مجلس امتحانات شهادات المدارس الهندية، لطلابها من الصف الأول حتى الثاني عشر.
