أريج سمير الشيخ حسين، والتي اختارتها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ضمن الدفعة الأولى من جامعة الشارقة مع زميل لها في الجامعة الأميركية في الشارقة فقط من دولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمت لهما المنحة الدراسية لنيل درجة الماجستير، لتلقي الضوء على تجربتها مع هذه الجامعة.
فعبرت الطالبة أريج والتي تدرس علوم الحاسوب بكلية العلوم بجامعة الشارقة الآن، عن فخرها واعتزازها بأن تحظى بفرصة دراسة الماجستير في جامعة الملك عبد الله التي قالت إنها وبعد أن اشتركت بعدد من المؤتمرات والتي عقدتها الجامعة لهم كطلبة في كل من القاهرة وجدة، لمست بأنها تنتمي إلى جامعة سيكون لها شأن كبير في الإشعاع الحضاري على العالم لأن هذه الجامعة ستكون قاصرة على النابهين والنوابغ فقط من مختلف دول العالم ولا تهتم بجنسية الإنسان أو ثقافته ما يهمها هو فقط عقله المستنير.
مشيرة إلى أنها لطالما كرهت هجرة العباقرة العرب والمسلمين إلى دول العالم وخاصة الغربي منها، وأن هذه الجامعة ستعكس الآية، لأنها ستكون المصدر الذي يغذي العالم بالعباقرة من أرض عربية وإسلامية، خاصة وأن الفرصة متاحة للفتيات أيضا بنفس قدر إتاحتها للشباب، معبرة عن شكرها لجامعة الشارقة التي أهلتها لتكون بمستوى هذه الفرصة علميا.
وكان عضو الوفد زيد بن محمد المسلم مرشد التوعية واستقطاب الطلاب في الجامعة، استهل اللقاء بمحاضرة إلكترونية أكد في مقدمتها أن مؤسس الجامعة جلالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله يتابع وبشكل مباشر ومتواصل جميع تطورات الجامعة، وأن جلالته يؤكد دائما على أن يقدم للجامعة الأفضل في كل شأن من شؤونها إنشائي سواء علمي أو بشري.
وقال ان الجامعة والتي تتخذ من قرية (ثوال) شمال مدينة جدة موقعا لها، من المتوقع أن تنطلق في عملها مع بداية سبتمبر من العام الجاري لأن نسبة الإنشاءات فيها تجاوزت الـ 75 %، وقال انها ستقدم برامج الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) في تخصصات: الرياضيات التطبيقية وعلوم الحساب، العلوم البيولوجية، الهندسة الإحيائية والكيميائية، علم الكيمياء، علم الحاسوب، علم الأرض والهندسة.
الهندسة الإليكترونية، علم البيئة والهندسة، علم المارين والهندسة، علم المواد والهندسة، والهندسة الميكانيكية، أما مجالات البحوث العلمية والتي خصص لها الكثير من الإمكانيات فتشمل: مصادر الطاقة والبيئة، العلوم البيولوجية والهندسة البيولوجية، علم المواد والهندسة، والرياضيات التطبيقية والعلوم الحسابية. كما أنها بدأت تستقبل طلبات طلبة درجة البكالوريوس.
وقال أن الجامعة تعمل ضمن مبدأ شراكة البحث العلمي العالمي مع الجامعات العالمية الرائدة مثل: جامعة كورنيلل، وجامعة إكسفورد، وجامعة ستانفورد، وجامعة تكساس ايکام، وغيرها، مشيرا إلى اشتمالها أيضا على مركز ضخم للإبداع العلمي، الذي قال أنه سيكون مقرا عالميا لنقل الأفكار الإبداعية من مختبرات الأبحاث إلى أسواق العمل العالمية.
وذكر المسّلم متطلبات التقديم والقبول في الجامعة لعملية التسجيل والأوراق والشروط المطلوبة، مستعرضا الأقسام والمباني المختلفة المكونة لها، من مراكز للبحث العلمي والمكتبات ذات التقنيات العالية والمنازل والفلل السكنية المتعددة الأنواع والمدارس للأبناء والمراكز الترفيهية والأسواق التجارية.. وغيرها.
بدورها أشادت الدكتورة نجاح يوسف محمد عشري وكيل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المساعد لشؤون الطلاب في المملكة العربية السعودية برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة في إنشاء مدينة الشارقة الجامعية على نحو عام وجامعة الشارقة على نحو خاص، وأكدت أن من يمتلك هذه الرؤية يريد أن يصنع المستقبل الحقيقي والأفضل لشعبه ولرعاياه ولوطنه.
وقالت إنها وبعد لقائها مع مجموعات من طلبة جامعة الشارقة واطلاعها على كثير من المناهج العلمية والأكاديمية التي تطرحها، أدركت أن هذه الرؤية ليست مقتصرة على الحجر متمثلا في الإنشاءات المعمارية الضخمة التي تنتصب شامخة في مدينة الشارقة الجامعية بل تعنى أيضا وإلى حد كبير في بناء البشر من حيث التمسك بالأصالة والهوية العربية والإسلامية وتقديم الحديث والمعاصر من العلوم والبرامج والتفاعل الجامعي مع الجامعات العالمية الكبرى.
وكانت الدكتورة نجاح عشري والوفد المرافق لها التقوا بطلبة جامعة الشارقة في إطار حملة يقوم بها مسؤولو استقطاب الطلبة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في دول المنطقة، في ندوة نظمتها عمادتا شؤون الطلاب والطالبات حضرها الأستاذ الدكتور عبد الله المنيزل عميد شؤون الطلاب والدكتورة أمينة المرزوقي عميدة شؤون الطالبات وأعضاء من الهيئة التدريسية وعدد كبير من طلاب وطالبات كليتي الهندسة والعلوم في الجامعة.
وتحدثت الدكتورة عشري خلال هذا اللقاء عن الجامعة (الحلم) بالنسبة لجلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، والتي قالت: بأنه أرادها بقعة نور تشع على العالم أجمع علما وفكرا وثقافة ليعيد بها أمجاد العرب والمسلمين العلمية وحضارتهم العلمية والمعرفية التي كانت غطت العالم بنورها وفضلها.
ثم استعرضت شروط ومتطلبات تقديم المنحة الدراسية للطلبة لنيل درجة الماجستير، فقالت: إن من هذه الشروط، التميز الأكاديمي الذي يثبته المعدل التراكمي، واتقان اللغة الإنجليزية، وإنجازات الطالب العلمية التي تؤكد تميزه بفكر علمي واعد، والتعرف على قيم الطالب العلمية في الحياة، والنجاح بامتحان سبر المعلومات في المجالات العلمية الأساسية. وفي نهاية اللقاء أثار الطلبة موجة من المداخلات والأسئلة الاستيضاحية التي تولت الدكتورة نجاح عشري الرد عليها.
الشارقة- «البيان»
