يجد المهندس علي قاسم رئيس قسم حماية البيئة وتنميتها في بلدية الفجيرة أن حماية البيئة مسؤولية الجميع، وليست حكراً على جهة مسؤولة فقط، بل إن المجتمع بكل فئاته وأطيافه مسؤول مسؤولية كاملة عن المحافظة على البيئة، وعدم التهاون والتفريط بها، وتقديم النفع العام على الخاص.

وتأتي هذه الحملات لتركيز ثقافة حماية البيئة الساحلية لما لها من أهمية في استمرار هذا المصدر الثمين من الخير في سواحلنا، وانطلاقاً من الحرص على نقله إلى الأجيال القادمة دون أن نكون السبب في زواله وتدميه نتيجة الممارسات الخاطئة وغير المسؤولة التي تنظر في كثير من الأحيان إلى المنفعة الشخصية متجاهلة المصلحة العامة والأمانة المجتمعية.

ويوم البيئة الوطني مناسبة مهمة للتفكير في إيجاد وسائل وطرق مميزة لحماية السواحل والبيئة الساحلية، وفرصة لتشجيع الأفراد ليصبحوا شركاء فاعلين في الحفاظ على البيئة. عبر تفعيل دور الأجيال الجديدة بالقضايا البيئية لمواجهتها بصورة أمثل خصوصا في ظل الظواهر الطبيعية التي تعصف بالمياه السواحل الشرقية مثل ظاهرة المد الأحمر وأثارها السلبية التي تتسبب في نفوق أعدا كبيرة من الكائنات البحرية الملوثة لشواطئ.