أحب المطر.. اعترف ولست كالأخريات أخاف البلل أو أن يزيل الألوان التي وضعتها على وجهي..
هذه حقا أنا! أحب شكل البيت الطيني، واستمتع كثيرا عندما أقف ببراءة طفولة تحت ظل النخلة الصامدة في باب القلب.
هذا أمر فطري لدي مذ عرفتك..!؟
أحب أن ألمس وجه الماء بهدوء، وأهمس له بأصعب ماعندي من أسرار، ولا أبالي إن ثرثر بها فوق الرمال..!؟
فلا استغرب جموح نفسي أمامك...
وإن بدا فوق المعقول فما ترى صحيح..!
وأنت.. إني احبك حتى أخر امتداد لجذوري.
ولو تعرف ما فعلت حين طرقت أبوابي.. لقد كتبتك على مساماتي، ولن تستطيع كل مجاهر العالم اكتشاف الجينات التي تربطنا.
ومن حق وجودك أن تعرف إني رسمتك خط الحظ في يدي فيهمس لي العراف بالسر الكبير حتى يشرق لون الزهر على قسمات وجهي.
معك لا أحسب العمر بالساعات ولا بالأيام بل بشكل الكلمات ونغماتها، حين تحملها همساتك، لتخرج من بين شفتيك بحنان يهطل على انتظاري، فيفيض الشوق إليك.
فما أجملك.. عندما تعيد تكويني، فبك كل يوم أصبح واحدة أخرى..!
أسماء السامرائي ـ دبي