قال الكاتب والمسرحي وليد قوتلي إن تجربة الشاعر السوري علي كنعان الممتدة عبر نصف قرن من الزمن؛ تشكل تمثيلاً حقيقياً للبيئة السورية ومشهدها الشعري المعاصر، وأضاف قوتلي في تقديمه للشاعر السوري علي كنعان في الأمسية التي استضافتها أمس الأول هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بحضور نخبة من عشاق الشعر والكتاب: «إن قصائد الشاعر مشحونة بصرياً برؤى وتجليات عربية، وأن البيئة المتناقضة-المتوائمة التي عاشها انعكست في شعره الذي جسد الآمال العريضة والخيبات الكبيرة للأمة».

ثم استهل علي كنعان الأمسية بتحية دولة الإمارات قيادة وشعباً وخص أبوظبي بحبه التي قال فيها: «امتزج وجدي بها بحب دمشق ولم يعد بمقدوري أن أميز بين الأميرتين المعشوقتين». بدأ الشاعر السوري قصائده؛ بقراءة مقتطفات من قصيدة كتبها قبل 35 عاماً.

حين دمرت إسرائيل المحطات الكهربائية السورية وأطبق على دمشق ظلام دامس، فامتدت يد الخير من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليعيد عتمة الليالي الدمشقية، فقال الشاعر: «ولما رمى الأعداء حقد ظلامهم/على الشام مدعوماً بهول المكائد، أضاءت يداه كالمصابيح في الدجى/ لترفع عنا عاديات الشدائد».

أبو ظبي- محمد الأنصاري