وسط حضور جماهيري كبير ومتنوع هو الأول من نوعه في المنطقة شهدت إمارة الفجيرة لأول مرة تجمعاً شبابياً لأصحاب السيارات المعدلة ضمن فعاليات معرض السيارات المعدلة الأول وذلك بمقر النادي البحري.
بمشاركة أكثر من 50 سيارة ودراجة نارية معدلة ومطورة ظهرت بأشكال غريبة وجميلة وملفتة للنظر على غرار ما يحدث في أوروبا وأمريكا لهذه النوعية من رياضة السيارات الجديدة سواء في بالدولة أو على مستوى الدولة الخليجية والعربية وقف أصحابها إلى جوارها يقدمون شرحاً عن التعديلات التي أجريت عليها للمتجولين في أرجاء المعرض، سواء من الناحية الميكانيكية أو التعديلات التي شملت المظهر الخارجي. وتضمنت هذه الفعالية التي استقطبت هواة تعديل السيارات من مختلف مدن وإمارات الدولة، مجموعة كبيرة من الأفكار والابتكارات فيما يخص تعديل مظهر السيارة الداخلي والخارجي، كذلك الإضافات الخاصة بالمحركات.
وأشار أحمد إبراهيم محمد درك المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضيات البحرية أن معرض السيارات المعدلة نجح في مشاركة الشباب الذين يعشقون تعديل سياراتهم لإبراز إبداعهم في هذا المجال المثير. خاصة وأن عدد المشاركين بلغ عددهم 80 سيارة مشاركة، وكان احتضان النادي لهذا المعرض لما يعزز العلاقة المشتركة في تحفيز المواهب وتشجيعها.
وبدوره، أوضح مدير الفعالية محمد خلفان الوالي الكندي أن هذه الفعالية تأتي كمساهمة مناسبة لجذب الشباب في المنطقة للتعرف على مواهبهم وقدراتهم في ممارسة هذه الهواية، والتي تدخل من باب التحدي، على الرغم من عدم وجود مكافآت مالية مغرية ودعم كافٍ. إضافة إلى مساهمتها في توفير مكان مناسب وآمن لهم كهواة، وذلك لكي يتمكنوا من عرض ما لديهم من أفكار وتصاميم واختراعات تجاه الجمهور مباشرةً. مضيفا بأن تعديل السيارات يعتبر فرصة في الانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف.
مشيراً إلى أنه تم تجهيز الموقع لاستضافة السيارات حسب الخطة المعدة للمشاركة، والتي تمت وفق شروط محددة من قبل لجنة فنية وتحكيمية تضم اتحاد الإمارات لرياضة السيارات لاختيار وتقييم السيارات الفائزة في هذا المسابقة الملفتة للنظر والتي اجتذبت جماهير كبيرة من المواطنين والمقيمين والسياح أيضا، وذلك كلا حسب فئاته المتمثلة بأربعة أنواع «السيدان، والكلاسيكية، والرياضية، إضافة إلى السيارات الكبيرة».
لافتاً إلى أن الدعوة كانت مفتوحة للجميع للمشاركة ومشاهدة العروض، والتي اشتملت على مشاركة العديد من هواة هذه الرياضة في هذا الاستعراض الشبابي. وطالب الكندي في الإطار ذاته من رجال الأعمال والجهات المعنية بضرورة إنشاء نواد خاصة بهذه الرياضة بالمنطقة تتيح للشباب فرصة ممارسة هواياتهم وصقل مواهبهم في هذا المجال. مشيرا إلى قيامهم حاليا بوضع وتنفيذ جميع الخطط والدراسات والترتيبات الخاصة بإقامة المعرض للموسم الثاني.
والجدير بالذكر بأن إقامة مثل هذه المعارض يعتمد بالدرجة الأولى على تطوير السيارة وتعديلها من قبل المشاركين سواء بتغيير ألوانها أو إضافة إكسسوارات إضافة أو كذلك تعديل في المحركات والأبواب والشكل العام للسيارة. وتبلغ تكاليف هذه التعديلات لهؤلاء المغامرين مبالغ طائلة كما ذكر أحد المشاركين، الذي قال بأن تكاليف تعديل السيارات المشاركة تزيد على الـ 50 ألف درهم.
هذا إلى جانب إقامة هذه الفعالية تحت إشراف إدارة المرور التي اتخذت جميع الاحتياطات لمنع إي مخالفات أو تجاوزات قد تؤدي إلى التجمهر خارج منطقة الاستعراض والحرص على جميع تدابير السلامة اللازمة.
ناهد مبارك

