«دبي» شقيقة لإمارات عانقت سهول التآخي، نهارها نابض باقتصاد لا يعرف الإعاقة، وليلها ساحر بألوان التسامي، تبهرك بإيقاع منحها تفرد بالأجمل.
فهنا مهرجان دبي للتسوق، وهنالك فعاليات القرية العالمية، حيث العالم بكل أطيافه، وانتماءاته يلتقي بحضاراته وثقافاته.
وإذا تناولت «القرية العالمية» فهي تسوق عالمي في مكان واحد!! فضلا؟ عن اعتبارها منفذاً تسويقياً واقتصادياً، بإيراداتها الذاتية التي تسهم في كفاءة اقتصادات البلد، إضافة إلى قدرتها على احتواء البشر بكل شرائحه، دون أن تجد تجاوزات تخل بأمن وسلامة أجوائها.
«دبي» واحدة من إمارات سبع منظومة مجتمعية مدنية تحررت من عوائق التعقيد ولم تعط مجالاً «للانغلاق» المتشدد، فأضحت ملاذاً تسكن إليها كل الاتجاهات.
لقد نجحت «دبي» وأصبحت جهة عربية رغبها القادم وطناً تجرد من أي أجندة عابثة!! ولم تتح لذوي المسارات المتزمتة أن تلوث الصفحات البيضاء برمادية عناوينها الداكنة.
إنها منجز حضاري واقتصادي رغم حداثة ولادتها الاتحادية.
سعد بن محمد العليان ـ السعودية
