بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة العليا لإدارة مكتب مهرجان دبي للتسوّق ود.حنيف حسن وزير التربية والتعليم، أقيم مساء أمس في نادي فور سيزونز للغولف في دبي فستيفال سيتي حفل ختام مهرجان دبي للتسوّق 2009، الذي انطلقت فعالياته منتصف يناير الماضي تحت شعار «عالم واحد، عائلة واحدة» واستمرت 32 يوما.

كما حضر الحفل عدد من كبار الشخصيات، وأعضاء اللجنة العليا لإدارة مكتب المهرجان، إلى جانب ليلى سهيل، المدير التنفيذي للمكتب، وإبراهيم صالح المنسق العام وممثلي الشركات الراعية ومختلف وسائل الإعلام العالمية والإقليمية والمحلية.وجرى خلال الحفل تكريم الرعاة الرئيسيين للمهرجان والذين بلغ عددهم 23 راعيا، وتوزيع جوائز المهرجان للصحافة والتصوير الفوتوغرافي والإبداع، بالإضافة إلى جائزة الأسرة العربية المثالية. بدأ الحفل بوصول أصحاب السمو الشيوخ وكبار الشخصيات، وعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. فيما اشتمل الحفل على عرض فيلم تسجيلي عن المهرجان تضمّن أهم المحطات والفعاليات والأنشطة التي شهدتها الدورة الرابعة عشرة، التي حملت الكثير من البهجة والمرح والأجواء الكرنفالية والربح الوفير. وأضفت الفقرات المميزة التي تضمنها الحفل أجواء رائعة، اشتملت على عروض موسيقية قدمتها فرقة الأوركسترا الفرنسية «سوغتي داغنيست»، وعلى لوحات استعراضية قدمتها الفرقة الجورجية، وتخلل الحفل عروض للألعاب النارية التي أضاءت سماء دبي وعروض الليزر واللهب.

وقام مطر الطاير، عضو اللجنة العليا لإدارة مكتب المهرجان بإلقاء كلمة رئيس اللجنة العليا سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، قال فيها: عاشت دبي خلال المهرجان أجواء متميزة من الاحتفاليات والفعاليات المتنوعة والحركة الإيجابية النشطة التي انتشرت في أرجاء المدينة، ولامست حياة العديد من زوار دبي والمقيمين فيها، ونشرت الفرح والمرح على وجوه الصغار والكبار على حد سواء.

وقال: نحن نعلم أن الدورة انطلقت في ظروف صعبة منها الأزمة الاقتصادية العالمية، ولكن التوليفة المرنة للمهرجان سمحت له أن يشكّل رد فعل إيجابيا بدلاً من السلبية والسكون، فقد تضمنت الدورة عدداً من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والتراثية والرياضية والثقافية والترفيهية هدفت إلى تنشيط الحركة في عدد من القطاعات الاقتصادية، من خلال انتهاج استراتيجية ترويجية متميزة، بالإضافة إلى ابتكار مبادرات هدفت إلى دعم ضحايا غزة مادياً ومعنوياً من خلال تسليط الضوء على معاناتهم ضمن العديد من فعاليات الحدث.

وأوضح أن من أهم الأهداف التي وضعناها نصب أعيننا عندما قررنا خوض التحدي والمضي قدماً في تنظيم الحدث، هي أن نساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في عدد من القطاعات الحيوية ونخفف من حدة تأثير التباطؤ الاقتصادي الحاصل، وأفادت المؤشرات الأولية من مختلف القطاعات بأن المهرجان كان له تأثير إيجابي مقارنة بالأشهر القليلة التي سبقت انطلاقته، نتيجة للمبادرات المتميزة من خصومات على الفنادق والمطاعم والرحلات البحرية والسفاري.

وذكر أن مهرجان دبي للتسوق حقق منذ إطلاقه في العام 1996 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) وحتى الآن، العديد من الإنجازات والنجاحات التي أكسبته الشهرة الإقليمية والعالمية، حيث عزز سمعة دبي كمركز عالمي للمال والأعمال والتجارة والسياحة، تماشياً مع خطتها الاستراتيجية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في الثالث من فبراير عام 2007 ، لترسيخ مكانة دبي والمحافظة على معدلات النمو الاقتصادى.

وأشار إلى أن كل دورة من دورات المهرجان السابقة كان لها تأثيرها الخاص وانجازاتها المتفردة، وعلى مدى ثلاثة عشر عاماً متتالية استقطب الحدث أكثر من 31 مليون زائر من مختلف أنحاء العالم أنفقوا ما يزيد عن 64 مليار درهم. كما ساهم المهرجان في بناء كوادر وطنية لها خبرات عالمية في صناعة وإدارة الأحداث والفعاليات الترفيهية المختلفة.

وفي ختام كلمته وجه الشكر باسم اللجنة العليا إلى مختلف الجهات الحكومية التي قدمت كافة أشكال الدعم للحدث، ولرعاة المهرجان الرئيسيين والفرعيين على إخلاصهم ووفائهم تجاه المهرجان، وإلى وسائل الإعلام المختلفة التي ساهمت في إيصال رسائل المهرجان الأساسية إلى الجمهور في كل مكان. وإلى فريق عمل مكتب المهرجان على جهوده المتميزة على مدى الشهور الماضية، لتنفيذ الخطط الموضوعة، على الرغم من الظروف الاستثنائية التي أحاطت بالحدث، والى كل من ساهم في إنجاحه.

جوائز الإبداع

بعد ذلك قام سمو الشيخ أحمد بن سعيد بتوزيع جوائز المهرجان للإبداع، التي تخصص للمبادرات والحملات الناجحة والمبدعة لشركات ومؤسسات الشركاء والرعاة الرئيسيين والرعاة الفرعيين والمحلات المشاركة في المهرجان، بالإضافة إلى المراكز التجارية، وأيضا الجهات الحكومية المتميزة، على النحو التالي:

جائزة «أفضل ديكور لمركز تسوق»، وفاز بها (دبي فستيفال سيتي). جائزة «أفضل عرض ترويجي لمركز تسوق» وفاز بها كل من (مول الإمارات وميركاتو). جائزة «أفضل خدمة عملاء لمركز تسوق»، وفاز بها (دبي مول). جائزة «أفضل تسويق لحملة ترويجية لمحل تجاري»، وفازت بها (جاشنمال). جائزة «أفضل عرض منتجات لمحل تجاري»، وفازت بها (جاكيس). جائزة «أفضل خدمة عملاء لمحل تجاري»، وفازت بها (رويال سبورتينج هاوس).

جائزة «أفضل أداء للّجان المنبثقة عن اللجنة التنظيمية، وكانت من نصيب لجنة الأمن والسلامة المكوّنة من القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الصحة في دبي والإدارة العامة للدفاع المدني ومركز خدمات الإسعاف. جائزة «أفضل خدمات للجان المنبثقة عن اللجنة التنظيمية، وفازت بها اللجنة الفنية واللوجستية المؤلفة من هيئة الطرق والمواصلات وهيئة كهرباء ومياه دبي وبلدية دبي.

جائزة المهرجان للصحافة

وجرى خلال الحفل تكريم الصحافة المحلية والإقليمية التي لعبت دورا كبيرا في إنجاح المهرجان، وساهمت في إيصال رؤية ورسالة المهرجان الحضارية إلى شريحة واسعة من الجمهور.

فقد قام سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد بتوزيع الجوائز، واشتملت على فئة أفضل موضوع ضمن الصحف المحلية باللغة العربية، حيث فازت شيرين فاروق من «البيان» بالجائزة الأولى عن موضوع (دبي موناليزا العصر الحديث)، فيما فاز محمد هجرس من «الخليج» بالجائزة الثانية، عن موضوع «المهرجان قمة عربية بلا ضجيج».

وضمن فئة أفضل موضوع ضمن الصحف المحلية الصادرة باللغة الإنجليزية، فاز كيث فيرنانديز من «إيميرتس بيزنس 24/7» بالجائزة الأولى، ونال الجائزة الثانية باولين فورت من «إكسبرس».

وضمن فئة أفضل تغطية لصحفي واحد من الصحف المحلية باللغة العربية، فاز غسان خروب من «البيان» بالجائزة الأولى، وفاز أيمن حجازي من «البيان» أيضا بالجائزة الثانية. وضمن جائزة الصحف المحلية باللغة الإنجليزية، فازت كيلي كرين من «غلف نيوز» بالجائزة الثانية. ونال جائزة أفضل إخراج صحفي للصحف المحلية باللغة الإنجليزية دانيش محي الدين من «اكسبريس».

وعن فئة أفضل موضوع بالصحف الإقليمية باللغة العربية، نال الجائزة الأولى محمد خير محمود الفرح من «الشرق» القطرية عن موضوع (المهرجان يجعل من دبي بوتقة تذوب فيها كل شعوب العالم). فيما فازت سحر موسى من «الكويت تايمز» بالجائزة الأولى ضمن نفس الفئة باللغة الانجليزية.

أما أفضل موضوع ضمن المجلات المحلية والإقليمية باللغة الإنجليزية، فنال الجائزة الأولى براتيبا أوماشنكر من «الخليج تايمز»، والجائزة الثانية لزميله سوتشترا ستيفن.

جائزة التصوير الفوتوغرافي

كما تفضل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد بتوزيع جوائز الفائزين بجائزة التصوير الفوتوغرافي، حيث فازت بالجائزة الثانية عن فئة احتفالات مهرجان دبي زارينا فيرناندس من «اكسبريس»، ونال الجائزة الثالثة جودين برنارد من «الخليج تايمز». وضمن فئة التسوق، فاز عماد علاء الدين من «البيان» بالجائزة الثانية، وكمال قاسم من «غلف تودي» بالجائزة الثالثة.

الأسرة المثالية

بعد ذلك قام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي بتكريم الفائزين بجائزة الأسرة العربية المثالية ضمن فئاتها الثلاث: جائزة الأم العربية المثالية لعام 2009، وفازت بها عايدة عبد الحميد علي أحمد من السودان. وجائزة الأسرة العربية المثالية، وفازت بها أسرة عبد الحميد محمد خليفة معبد (الابن والعائل للأسرة) من مصر. وجائزة الأسرة الإماراتية المثالية الشابة، وفازت بها أسرة علي عبد الرحيم عبد الله حاجوني زرعوني.