كشفت ندوة مشتركة بين مثقفين بريطانيين ومصريين حول ارتباط الشباب بالتراث المصري القديم شارك فيها كارولين بيري وسارة هاشم وراشيل موريس وأدارتها أهداف سويف، كشفت أن الشباب الإنجليزي أكثر حرصا على الإلمام بتاريخ الحضارة الفرعونية من الشباب المصري ذاته.
وأكد خلالها المتحدثون على ضرورة مزج التاريخ الحديث بالقديم والربط بينهما مستندين إلى تاريخ مصر وإرثها الثقافي على مر العصور، حيث أكدت راشيل موريس مسؤولة محتوى التعلم في مؤسسة «ماتفورد» أن أطفال وشباب بريطانيا لاسيما ممن هم دون العشرين لديهم نهم كبير لمعرفة تاريخ الفراعنة والأهرامات، حيث تثير مصر الفرعونية اهتمامهم.. وكذلك زوار المتاحف يحبون التعرف على الحياة في العصر الفرعوني.
بينما أشارت كارولين بيري مديرة متحف «بتري» الذي يضم مجموعة من الآثار المصرية والسودانية وهي محاضرة بجامعة لندن إلى أن المتحف يزوره كثير من الأطفال وشباب الجامعات لمعرفة تفاصيل الحياة اليومية للفراعنة، مثل ما يميز ثراء الحياة منذ قبل التاريخ وحتى وقت قريب، وحاولنا توفير مجسمات للآثار للأطفال من فئات عمرية مختلفة تحاكي الواقع لنخرج من المتحف ونلجأ إلى الخيال.
(دار الإعلام العربية)
