تم تشييد بيت جمعة وعبيد بن ثاني بن ماجد آل مكتوم عام 1917م ليعكس صورة الترف الذي كان سائداً في المنطقة نتيجة ازدهار تجارة اللؤلؤ، وهو من أوائل المباني السكنية المشيدة من الأحجار البحرية والجص لتتناسب والطبيعة القاسية في المنطقة. وقد تم ترميم البيت خلال الأعوام 1956 - 1961.

يتألف البيت من دورين الأرضي والدور العلوي، ويشتمل على فناء داخلي وبرج للتهوية (البارجيل) على سطحه، لجمع الهواء من مختلف الاتجاهات. ويتميز بسقوفه المصنوعة من جذوع الأشجار، ولكن القيمة التاريخية للبيت لا تقتصر على النواحي الجمالية المعمارية بل تتعداها إلى القيم الروحية الدينية.