تلألأت الأنوار على ضفاف خور دبي بمنطقة الشندغة التراثية، ضمن فعاليات المهرجان من خلال معرض (السراج) الذي نظمته دائرة السياحة والتسويق التجاري، بهدف تقديم الدين الإسلامي السمح للناس عامة بمختلف اللغات وأحدث التقنيات مع توزيع اسطوانات واشرطة ومطبوعات لتعميم الثقافة الاسلامية واظهارها بما يليق بها. وهو المنارة التي ستظل تقدم خدماتها حتى بعد انتهاء المهرجان.

استضاف بيت جمعة وعبيد بن ثاني، معرض السراج الذي يحتوي على أقسام الإعجاز العلمي في القرآن، وخلق الكون، وخلق الإنسان، والرسل والرسالات، والرسالة الخاتمة، والميزان، وحال السعداء والأشقياء، عبر رسومات توضيحية (بوسترات) وعروض مصورة على شاشات كبيرة تعطي تصوراً واضحاً عن هذه الحقائق المهمة للإنسان، ويتواجد في البيت عدد من المرشدين السياحيين الناطقين بلغات مختلفة، والذين يمكنهم الإجابة على تساؤلات الزوار عند الحاجة. وقال محمد الهاشمي المشرف العام على المعرض انه إضافة للجولات المتاحة في أرجائه، تحول البيت الي مقر للعديد من الفعاليات الأخرى، وأقيم على المسرح في فناء الدار برامج حوارية وثقافية، ومسابقات تتيح للمشاركين فيها الفوز بجوائز فورية قيمة.